سوريا محلي

القبض على «جزار بانياس» معراج أورال أثناء محاولته الفرار

Syria 24١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص3 مشاهدة
القبض على «جزار بانياس» معراج أورال أثناء محاولته الفرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القبض على معراج أورال مرتكب مجزرة بانياس أثناء محاولته الفرار" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن جهاز الاستخبارات العامة عن إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، ووصفته وكالة الأنباء السورية «سانا» بأنه المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس التي وقعت عام 2013. قاد أورال ميليشيا «المقاومة السورية–الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون»، التي قاتلت إلى جانب قوات نظام الأسد، واتُّهمت بالمشاركة في مجزرتَي قرية البيضا وحي رأس النبع في بانياس في أيار 2013. وارتبط اسمه بالمجزرتين، مما أكسبه لقب «جزار بانياس» في الأوساط الإعلامية والشعبية. ولد أورال في أنطاكيا عام 1956، وانخرط في تنظيمات يسارية تركية قبل انتقاله إلى سوريا في ثمانينيات القرن الماضي. وبحسب المصادر، حصل لاحقاً على الجنسية السورية، وعُرف باسم «علي كيالي»، وأقام علاقات وثيقة مع شخصيات في نظام الأسد وأجهزته الأمنية. خلال سنوات الثورة السورية، برز قائداً لميليشيا تمركزت في ريف اللاذقية وشاركت في القتال إلى جانب قوات النظام في مناطق عدة، منها اللاذقية وحلب وإدلب. وتداولت وسائل إعلام عام 2013 تسجيلاً منسوباً إليه يتحدث فيه عن ضرورة محاصرة بانياس و«تطهيرها»، واستُشهد بالتسجيل في تقارير تناولت اتهامات التحريض الموجهة إليه. وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قد وثقت إعدام قوات النظام ومسلحين موالين لها ما لا يقل عن 248 شخصاً في البيضا وبانياس يومَي 2 و3 أيار 2013، بينهم نساء وأطفال، وقالت إن غالبية الضحايا قُتلوا بعد انتهاء الاشتباكات وانسحاب مقاتلي المعارضة، مرجحة أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى. أورال مطلوب أيضاً للسلطات التركية، التي تتهمه بالضلوع في تفجيرات الريحانية عام 2013. وسبق أن طالبت أنقرة موسكو بتوقيفه وتسليمه عقب مشاركته في مؤتمر سوتشي مطلع عام 2018. كما تعرض لمحاولات اغتيال، وأُعلن مقتله في تقارير سابقة قبل أن يظهر مجدداً. ويأتي القبض عليه بعد إعلان إدارة مكافحة الإرهاب، في الرابع من تشرين الأول الجاري، اعتقال نائبه جمال طرابلسي، الذي قالت قوى الأمن الداخلي آنذاك إنه شارك في مجزرة البيضا وبانياس، وفي عمليات قتالية دعماً لقوات النظام السابق بريف حماة وإدلب وحلب.

شارك الخبر: