من أضنة إلى الريحانية ومجازر سوريا: القبض على "معراج أورال" يكشف سجلاً إجرامياً دامياً


هذا الخبر بعنوان "من أضنة إلى الريحانية وصولاً إلى مجازر سوريا.. سجل دامٍ يلاحق “معراج أورال”" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قال الكاتب والباحث السياسي عمار جلو إن القبض على المدعو علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، يمثل حدثاً مفصلياً في مسار محاسبة مرتكبي الجرائم المروعة في سوريا، لا سيما مجزرتي البيضاء ورأس النبع في بانياس ومجزرة الحولة. وأشار جلو إلى أن المتهم أقرّ علانية وتباهى لسنوات عبر تسجيلات موثقة بتنفيذ تلك الانتهاكات بنفسه، بحسب ما بيّن في حديث لشاشة الإخبارية.
وأوضح جلو أن المجازر التي تورّط فيها كيالي ومجموعاته امتازت بإجرام مفرط وتطهير ممنهج شمل حرق المدنيين أحياءً، وذبح الأطفال، وعمليات نهب وسلب واسعة لممتلكات الأهالي. ولفت إلى أن مجزرة قرية البيضاء شهدت احتجاز 79 مدنياً داخل صالة وإحراقهم بالكامل بعد سكب مادة البنزين عليهم، وهي فظائع تكررت بالوحشية ذاتها في رأس النبع، لتشكل واحدة من أكثر المحطات سوداوية في سجل الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وبيّن جلو أن السجل الجنائي للمتهم عابر للحدود، حيث تعود بداياته إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي باستهداف القنصلية الأمريكية في أضنة والسطو على بنوك، وصولاً إلى ضلوعه في تفجيرات مدينة الريحانية التركية وارتباطه بشبكات تخريبية إقليمية.
وكان جهاز الاستخبارات العامة قد قبض يوم الخميس 15 تشرين الأول، على المدعو علي كيالي، المتهم الرئيس بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013، في أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، وفق ما نقلت وكالة “سانا”. ويُعد كيالي من أبرز الشخصيات المرتبطة بالميليشيات التي قاتلت إلى جانب النظام البائد خلال سنوات الثورة السورية، وارتبط اسمه باتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، أبرزها: مجزرتا البيضاء وبانياس في أيار 2013.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي