غوتيريش يطلق تحذيراً: دعم الوقود الأحفوري يقوض حماية الطبيعة ويفاقم أزمة المناخ


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش يحذر من دعم الوقود الأحفوري على حساب حماية الطبيعة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باريس-سانا: أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيراً شديداً اليوم الجمعة، موجهاً انتقادات للدعم الحكومي المستمر للوقود الأحفوري، معتبراً أن هذا الدعم يقوّض الجهود العالمية المبذولة لحماية البيئة والتنوع البيولوجي.
وفي تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس قبيل انطلاق مؤتمر الأطراف السابع عشر بشأن التنوع البيولوجي (كوب 17) في أرمينيا، أوضح غوتيريش أن الوقود الأحفوري يلعب دوراً رئيسياً في تفاقم أزمة تغير المناخ ويشكل تهديداً مباشراً للنظم البيئية. وأشار إلى أن العالم لا يزال يخصص موارد مالية ضخمة لأنشطة تضر بالطبيعة، في الوقت الذي تتطلب فيه حماية البيئة استثمارات أكبر وأكثر فعالية.
وأضاف غوتيريش أن الدول لم تحقق التقدم المرجو في تنفيذ تعهداتها بخفض الدعم المقدم للأنشطة الضارة بالبيئة، على الرغم من الالتزامات التي تم إقرارها خلال مؤتمر “كوب 15” في مونتريال عام 2022، والتي تضمنت العمل على تقليص هذه الإعانات بنحو 500 مليار دولار سنوياً.
ويُعقد مؤتمر “كوب 17” في يريفان في الفترة من 18 إلى 30 الشهر الجاري، لمناقشة مدى التقدم المحرز في تحقيق أهداف حماية التنوع البيولوجي بحلول عام 2030. وتظهر المؤشرات الحالية تباطؤاً في الجهود المتعلقة بتمويل البرامج البيئية وإعادة توجيه الدعم الحكومي بعيداً عن الأنشطة المسببة لتدهور النظم الطبيعية.
يُذكر أن 200 دولة اعتمدت في عام 2022، خلال مؤتمر “كوب 15” في مونتريال الكندية، إطاراً عالمياً لحماية الطبيعة، يتضمن 23 هدفاً رئيسياً بحلول عام 2030. وتشمل هذه الأهداف خفض الدعم المقدم للأنشطة الضارة بالتنوع البيولوجي، وحماية 30% من اليابسة والمحيطات، وتعزيز تمويل مشروعات الحفاظ على البيئة.
وتواجه الدول تحديات كبيرة في تأمين التمويل اللازم وتسريع وتيرة تنفيذ الالتزامات البيئية، وسط تزايد المخاوف من آثار تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي على الأمن الغذائي والاقتصادي العالمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة