سوريا محلي

شهادات ناجين من سجن تدمر تستحضر فصول الانتهاكات في ندوة حول رواية "القوقعة" بحماة

sana.sy١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ م1 مشاهدة
شهادات ناجين من سجن تدمر تستحضر فصول الانتهاكات في ندوة حول رواية "القوقعة" بحماة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة في حماة تناقش رواية “القوقعة” بشهادات ناجين من سجن تدمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حماة - سانا: استعادت شهادات معتقلي سجن تدمر السابقين، خلال جلسة حوارية أُقيمت في مديرية الثقافة بحماة يوم الجمعة، فصولاً من الانتهاكات التي شهدتها السجون في عهد النظام البائد. نظمت المديرية بالتعاون مع رابطة سجناء تدمر جلسة النقاش حول رواية “القوقعة” للكاتب الراحل مصطفى خليفة، لتكون منصة توثيقية حيّة قادها المعتقلون السابقون: الدكتور فداء النجار، وماهر الشمالي، وعبد السلام عرفة، ورضوان دهيمش، في حراك معرفي يسعى إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية وحماية شواهد التاريخ المعاصر من النسيان.

وأوضح مدير الثقافة بحماة، محمد العمر، في تصريح لـ سانا، أن استضافة الناجين لمناقشة أبعاد الرواية تأتي ضمن خطط وزارة الثقافة لتأطير الذاكرة الجمعية وتفكيك إرث الاستبداد البائد. من جهته، أشار المعتقل السابق في سجني تدمر وصيدنايا لمدة 23 عاماً، الدكتور فداء النجار، إلى أن “القوقعة” تعد من أوائل المنجزات الأدبية التي كشفت انتهاكات النظام البائد، مؤكداً أن تسليط الضوء على تلك الممارسات يعد مطلباً أساسياً ومسؤولية تاريخية لضمان عدم نسيان الأجيال الحالية واللاحقة للجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء المجتمع السوري على مدى عقود.

من جانبه، بيّن المعتقل السابق وعضو رابطة الناجين عبدو طواشي أنه قضى نحو 12 عاماً خلف جدران سجن تدمر، ولم يتمكن من البوح بمعاناته وآلامه إلا بعد التحرير من النظام البائد، واصفاً القدرة على التعبير العلني بأنها نعمة كبيرة لا تُقدّر بثمن. فتحت الورشة الحوارية المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة ومقاربة النصوص الروائية بالواقع المعيش، محولة الشهادات الفردية من مجرد توثيق للمأساة إلى سجل حقوقي ومعرفي دائم يحفظ الذاكرة الإنسانية من الطمس. يذكر أن رواية “القوقعة: يوميات متلصص” للكاتب السوري مصطفى خليفة صدرت عام 2008، وتُرجمت إلى عشر لغات عالمية، وجاءت في صيغة سيرة ذاتية لناجٍ من الاعتقال، تنقل أساليب التعذيب والإذلال ومحاولات انتزاع الكرامة الإنسانية داخل السجون.

شارك الخبر: