اقتصاد

سوريا تستعيد حيويتها الاقتصادية: علبي يؤكد بدء التعافي ويسعى لآفاق جديدة

syria.tv١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٤ ص1 مشاهدة
سوريا تستعيد حيويتها الاقتصادية: علبي يؤكد بدء التعافي ويسعى لآفاق جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علبي: الاقتصاد السوري بدأ بالتعافي ويعمل على استعادة حيويته" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن الاقتصاد السوري قد بدأ رحلة التعافي، وأن الحكومة تضع على رأس أولوياتها ترجمة النجاحات السياسية والدبلوماسية إلى إنجازات اقتصادية ملموسة. جاء ذلك في بيان أدلى به علبي أمام اللجنة المعنية بالشؤون الاقتصادية والمالية خلال مناقشة بند يتعلق بـ "القضاء على الفقر وقضايا تنموية أخرى".

وأوضح علبي أن سوريا، خلال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تسعى جاهدة لفتح آفاق اقتصادية جديدة، بهدف تعزيز فرص العمل وتحسين قدرة السوريين على بناء مستقبل أفضل، مع التركيز بشكل خاص على القضاء على الفقر، ودعم التنمية الزراعية، وضمان الأمن الغذائي.

وأشار علبي إلى أن انخراط سوريا في أعمال هذه اللجنة يأتي إيماناً منها بأنها تمثل مساحة حيوية لبناء الشراكات، وتبادل الخبرات، وحشد التعاون الدولي لدعم الأولويات الوطنية. وأضاف أن الاقتصاد السوري "بدأ بالتعافي، وهو يتجه نحو استعادة حيويته ويفتح أبواب التعاون والاستثمار"، معترفاً بأن "الطريق ما يزال طويلاً، وأن عقوداً من سوء الإدارة وسنوات طويلة من الحرب لا تُمحى آثارها بين ليلة وضحاها".

وشدد علبي على أن سوريا تمتلك مقومات النهوض، مستندة إلى قدرات أبنائها وبناتها، وموقعها الاستراتيجي، ومواردها الطبيعية، وإرادة شعبها، بالإضافة إلى دعم شركائها وأصدقائها حول العالم. ولهذا، فإن النقاشات الحالية حول القضاء على الفقر والتنمية الزراعية والأمن الغذائي تمس جوهر أولويات سوريا الجديدة.

وفي ختام بيانه، لفت علبي إلى أن بلاده تتطلع إلى أن يواكب شركاؤها الدوليون هذه المرحلة من خلال توسيع التعاون الاقتصادي والإنمائي، ودعم الاستثمار والإنتاج، وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى تأهيل البنية التحتية، وإزالة الألغام ومخلفات الحرب التي تعيق عودة المواطنين إلى ديارهم ومزارعهم.

شارك الخبر: