وزارة التعليم العالي السورية تدمج فروع الجامعات التركية رسمياً لضمان حقوق الطلاب والكوادر

قناة الإخبارية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ ص2 مشاهدة
وزارة التعليم العالي السورية تدمج فروع الجامعات التركية رسمياً لضمان حقوق الطلاب والكوادر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي: دمج فروع الجامعات التركية في سوريا سيكون شاملاً ويحفظ حقوق الطلبة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في شمال سوريا عن خطة شاملة لدمج فروع الجامعات التركية العاملة في المنطقة ضمن المنظومة التعليمية السورية، وذلك بهدف تنظيم واقع هذه المؤسسات الأكاديمية وحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية. جاء هذا الإعلان عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة ومجلس التعليم العالي التركي في 15 تشرين الأول الجاري، تقضي بنقل فروع جامعتي غازي عنتاب والعلوم الصحية التركيتين إلى الجامعات السورية.

وأوضح عبد الحميد الخالد، معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب، أن عملية الدمج ستكون شاملة وكاملة، مستهدفةً نحو 571 طالباً في جامعة العلوم الصحية التركية، يتركز أغلبهم في كلية الطب البشري، وحوالي 3 آلاف طالب في فروع جامعة غازي عنتاب. وأشار إلى أن الوزارة شكلت لجنة لدراسة الوضعين القانوني والأكاديمي لهذه الفروع، بهدف إلحاقها بالجامعات السورية المختصة مع الحفاظ على استقرارها الأكاديمي والإداري.

وستبدأ الإجراءات التنفيذية لمذكرة التفاهم فور صدور قرار مجلس التعليم العالي بتسوية أوضاع هذه المؤسسات. وتشمل هذه الإجراءات تشكيل لجنة وزارية لتسوية أوضاع جامعة الراعي، ولجنة من جامعة حلب لمعالجة أوضاع فروع جامعة غازي عنتاب. وستتولى هاتان اللجنتان دراسة المناهج والخطط الدراسية، وحصر أعداد الطلاب، ووضع أحكام انتقالية تضمن حقوق الطلبة والخريجين والكوادر التدريسية والإدارية. كما سيتم تعيين عمداء وضم الكوادر الإدارية، ودمج الكوادر التدريسية بعد التحقق من صحة شهاداتها ودرجاتها العلمية.

وأكد الخالد أن حقوق الطلبة والخريجين والهيئات الأكاديمية مصانة بالكامل، وأن شهادات الخريجين ستُصدّق أصولاً بعد التحقق الإداري والأكاديمي، مما يتيح لهم دخول سوق العمل دون الحاجة لإجراءات المعادلة. أما الكوادر الإدارية فستُضم وفق الأنظمة الناظمة، بينما سيجري دمج الكوادر التدريسية بعد التحقق من صحة مؤهلاتهم العلمية، بما يضمن استقرارهم الوظيفي والأكاديمي.

وقدّم الخالد الشكر لتركيا على دعمها للتعليم الجامعي في سوريا خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن نقل الفروع إلى المنظومة السورية لا يعني قطع التعاون، بل يفتح المجال لتوسيع الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات بين الجامعات السورية والتركية. ويأتي هذا الاتفاق في سياق الجهود المبذولة لتنظيم المؤسسات التعليمية في شمال سوريا ودمجها ضمن الإطار الوطني السوري، مع استمرار التعاون الأكاديمي المثمر بين البلدين.

وتشمل مذكرة التفاهم كليات التربية في عفرين، والعلوم الإسلامية في أعزاز، والاقتصاد والعلوم الإدارية في الباب، ومعاهد جرابلس المهنية، التي ستتبع لجامعة حلب. كما تضمن استمرار طلبة كلية الطب ومدرسة الخدمات الصحية المهنية في الراعي دراستهم في مؤسسات سورية مماثلة أو في المؤسسات نفسها، مع استمرار البرامج التعليمية في عفرين وجرابلس وتصديق شهادات الخريجين.

من جانبه، أكد رئيس مجلس التعليم العالي التركي، إيرول أوزفار، استمرار دعم بلاده لتطوير التعليم العالي في سوريا، والاستعداد لتقديم الخبرات الأكاديمية والمساهمة في تلبية احتياجات الجامعات السورية من الكوادر التدريسية.

شارك الخبر: