سياسة

الشيباني وبدوي يبحثان في بغداد ملفات الإقامات والطيران لتعزيز العلاقات السورية المصرية

حرية برس١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٦ م0 مشاهدة
الشيباني وبدوي يبحثان في بغداد ملفات الإقامات والطيران لتعزيز العلاقات السورية المصرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني يلتقي نظيره المصري في بغداد.. ملفات الإقامة والطيران حاضرة في العلاقات بين البلدين" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، يوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، نظيره المصري بدر عبد العاطي، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد في العاصمة العراقية بغداد. يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين البلدين، مع التركيز على معالجة عدد من القضايا العالقة، أبرزها أوضاع السوريين المقيمين في مصر واستئناف الرحلات الجوية المباشرة.

ووفقاً لوكالة سانا، فقد ناقش الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى استعراض التطورات الإقليمية. وقد شدد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

يأتي هذا الاجتماع في أعقاب فترة من الحذر في العلاقات المصرية السورية، والتي تلت سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. ورغم استمرار الاتصالات الرسمية بين البلدين، إلا أن التمثيل الدبلوماسي لم يصل بعد إلى مستوى تبادل السفراء.

وكانت القاهرة قد شهدت في شهر آب الماضي لقاءً جمع بين مندوب سوريا الدائم لدى جامعة الدول العربية ورئيس بعثتها في مصر، يحيى دياب، ومساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية، إيهاب فهمي. وقد تركز النقاش خلال هذا اللقاء على العلاقات الثنائية وأهمية استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

فيما يتعلق بملف الإقامات، لا تزال الإجراءات المتعلقة بتجديد إقامات السوريين في مصر من القضايا التي تتابعها السفارة السورية عن كثب مع الجهات المصرية المختصة. وكانت السفارة قد أعلنت في 14 آب الماضي عن بحث مقترحات لتسهيل وتسريع إجراءات إصدار الإقامات الدراسية والعادية، بالإضافة إلى تسوية أوضاع المخالفين، بما في ذلك إمكانية معالجة الغرامات المترتبة عليهم.

وفي تطور ذي صلة، أصدرت الحكومة المصرية في 14 أيلول الماضي قراراً بتمديد مهلة توفيق أوضاع الأجانب المقيمين بصورة غير نظامية لمدة عام إضافي، وذلك بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2807 لسنة 2026. يتيح هذا القرار استمرار إجراءات التسوية وفق القواعد المعتمدة، ولكنه لا يعني منح إقامات تلقائية أو إعفاء جميع المخالفين من الرسوم والغرامات.

أما على صعيد قطاع الطيران، فقد شهد الملف خطوات جديدة خلال الشهر الجاري. فقد أفادت وكالة سانا بأن مستشار الشؤون العربية في الخارجية السورية، محمد طه الأحمد، التقى في السابع من تشرين الأول، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، محمد الفقي، ووفداً من شركة «إير كايرو». وقد تركزت المناقشات على بدء تسيير الرحلات الجوية بين البلدين. وسبق ذلك زيارتان لوفد مصري من قطاع الطيران المدني إلى مطاري دمشق وحلب للاطلاع على الإجراءات الفنية المعتمدة.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى استعداد شركة «إير كايرو» لبدء رحلاتها إلى دمشق اعتباراً من 15 تشرين الثاني المقبل، انطلاقاً من مطاري القاهرة والغردقة، وذلك بعد توقف رحلات شركات الطيران المصرية إلى سوريا منذ عام 2011. إلا أن الموعد النهائي لا يزال قيد الانتظار، بانتظار الإعلان الرسمي عن جدول التشغيل.

تجدر الإشارة إلى أن بيان وكالة سانا حول لقاء بغداد لم يتضمن تفاصيل حول ملف الإقامات أو الموعد المحدد لاستئناف الرحلات الجوية، كما لم يُعلن عن أي اتفاق جديد يتعلق بالتمثيل الدبلوماسي. ويبقى تنفيذ التسهيلات الخاصة بالسوريين في مصر وعودة الرحلات المباشرة من الملفات التي ستكشف مدى التقدم العملي في العلاقات بين القاهرة ودمشق.

شارك الخبر: