نائب الرئيس الأميركي فانس يربط أعمال العنف في فرنسا بالهجرة وسياسات الاندماج الليبرالية


هذا الخبر بعنوان "فانس يعزو أعمال العنف في فرنسا إلى الهجرة ومشكلات “الاندماج”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عزا نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أسباب أعمال العنف التي شهدتها فرنسا إلى قضايا الهجرة ومشكلات الاندماج، وذلك في ظل تظاهرات واسعة شهدتها البلاد احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة. وفي منشور له على منصة إكس، نشره مرفقاً بمقطع مصور لمبنى بلدية في ليموج (وسط باريس) مشتعلاً، قال فانس: "صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء". وأضاف فانس: "أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها".
وربط فانس، الذي يُعتبر مرشحاً محتملاً للرئاسيات في عام 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي يتوقع فيها تراجع الجمهوريين. وقال: "وآمل أن يكون الأميركيون منتبّهين. فهذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم".
يُذكر أن باريس والعديد من المدن الفرنسية شهدت أعمال عنف يوم السبت، حيث خرجت تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجاً على "ارتفاع تكاليف المعيشة"، وتحول بعضها إلى أعمال عنف. ويمثل فانس (42 عاماً) جناح "أميركا أولاً" القومي داخل الحزب الجمهوري، وينتقد باستمرار سياسات الهجرة الأوروبية التي يصفها بأنها متساهلة للغاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة