تنويه
هذا الخبر بعنوان "القصة الكاملة لتفكيك ونقل "تربة المسجف" بدمشق.. كيف أزاح "المال" والمحافظ رفات الأطفال وأثر الأيوبيين؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدر لصحيفة "زمان الوصل" أن محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، هو المحرك الأساسي وراء قرار نقل "التربة المسجفية" الأثرية، وذلك استجابة لطلبات قدمتها شركتا "ويست فيلد سونز" (Westfield Sons) بقيادة يوسف سنكري، و"روتانا ستار للمقاولات" (Rotana Star) بقيادة معاذ الكفري. وقد وقعت الشركتان عقداً مع محافظة دمشق ووزارة السياحة في 7 كانون الثاني 2026، يمنحهما استثمار المبنى وتحويله إلى فندق خمس نجوم ومول تجاري لمدة 45 عاماً.
ورغم وجود المقام والتربة الأثرية التي يعود تاريخها إلى 711 عاماً، استمرت ضغوط الشركتين على المحافظ للموافقة على هدم ونقل المقام دون استشارة مديرية الآثار أو تدخل وزير الثقافة محمد صالح.
لا تقتصر القيمة التاريخية للموقع على العصر الأيوبي فحسب، بل تمتد إلى الذاكرة الشفوية لسكان حي كفرسوسة القديم، حيث يتوارث الأهالي رواية شعبية تفيد بأن المساحات المحيطة بالمقام كانت تُستخدم كمدفن للأطفال الرضع طوال القرن التاسع عشر وحتى ثمانينيات القرن العشرين.
تُعد "التربة المسجفية" (قبة ومقام المسجف العسقلاني) معلماً تاريخياً وقفياً مسجلاً رسمياً يعود للعصر الأيوبي، وتحديداً عام 635 هجرية (1238 ميلادية)، حيث كان مدفناً للأمير فخر الدين بن المسجف العسقلاني. يقع هذا الأثر في منطقة تنظيم كفرسوسة بدمشق، بالقرب من مبنى مجلس الوزراء، ويتقاطع مباشرة مع حدود مبنى فندق حديث بدأ العمل عليه عام 2007 وتوقف في 2008، قبل أن يعاد إحياء المشروع الاستثماري الجديد على حساب المعلم الأيوبي المجاور.
أخبار ذات صلة
سوريا محليتوغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الشمالي وسط تحليق لطيران الاستطلاع
سوريا محليحصيلة مأساوية في سوريا: وفاة شخصين وإصابة 29 في حوادث سير وحرائق
سوريا محليالسويداء تحت وطأة الاختطافات المتزايدة: استنفار أمني وتصاعد المخاوف
سوريا محلي
