سياسة

وزيرتا الشؤون الاجتماعية السورية واللبنانية تبحثان سبل تعزيز التعاون الاجتماعي وزيارة مراكز الرعاية بدمشق وريفها

sana.sy١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١١ م3 مشاهدة
وزيرتا الشؤون الاجتماعية السورية واللبنانية تبحثان سبل تعزيز التعاون الاجتماعي وزيارة مراكز الرعاية بدمشق وريفها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزيرة الشؤون الاجتماعية ونظيرتها اللبنانية تزوران مراكز تعليم ورعاية بدمشق وريفها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق - ريف دمشق - سانا: في زيارة مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، تفقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات ونظيرتها اللبنانية حنين السيد، يوم الأحد، عدداً من مراكز التعليم ودور الرعاية في دمشق وريفها. وشملت الزيارة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة دمشق، ومعاهد الأمل للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، والتربية الخاصة للمعوقين سمعياً، والتربية الاجتماعية للفتيات، ومركز الرعاية المؤقتة للأطفال فاقدي الرعاية (للإناث)، ودار السعادة للمسنين. واطلعت الوزيرتان على الخدمات المقدمة في هذه المراكز، مؤكدتين أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في مجال الحماية الاجتماعية وعودة اللاجئين.

وفي مدينة داريا بريف دمشق، عقدت الوزيرتان جلسة حوارية في المركز الثقافي مع ممثلي المجتمع المدني والأهالي. ناقشت الجلسة واقع القطاع الاجتماعي واحتياجات الفئات الأكثر حاجة، وسبل تعزيز التعاون بين سوريا ولبنان لتطوير الخدمات الاجتماعية. وأكدت الوزيرة قبوات على أهمية تعزيز العلاقات السورية اللبنانية وفتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، مشيرة إلى الخبرات الواسعة التي اكتسبها المجتمع المدني السوري خلال السنوات الماضية.

من جهتها، أعربت الوزيرة اللبنانية حنين السيد عن سعادتها بزيارتها الرسمية الأولى إلى سوريا، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز الحوار والتعاون بين البلدين، والتعرف عن كثب على واقع المجتمع المدني السوري والتحديات التي يواجهها القطاع الاجتماعي. وأشارت إلى أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة، خاصة في مرحلة ما بعد النزاعات، بما يساعد على تجاوز الصعوبات وتحويل التحديات إلى فرص للتعافي والتنمية.

وشدد عدد من المشاركين في الجلسة الحوارية على ضرورة تحسين واقع الفئات الأكثر احتياجاً، وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية المقدمة لها، ولا سيما في مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأسر التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة. وأكدوا أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات المدنية، والاستجابة للاحتياجات الفعلية للمواطنين.

وكانت الوزيرة اللبنانية حنين السيد قد وصلت إلى سوريا في وقت سابق، حيث كان في استقبالها عند منفذ جديدة يابوس الحدودي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.

شارك الخبر: