سوريا محلي

أزمة المحروقات في القامشلي تضاعف الأعباء المعيشية وتؤثر على الطلاب مع اقتراب الشتاء

الحل نت١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ م2 مشاهدة
أزمة المحروقات في القامشلي تضاعف الأعباء المعيشية وتؤثر على الطلاب مع اقتراب الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة المحروقات في القامشلي ترفع تكاليف النقل وتثقل كاهل الطلاب" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم الصعوبات المعيشية لسكان مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، حيث تشهد المدينة ارتفاعاً متزايداً في تكاليف المحروقات، مما ينعكس بشكل مباشر على أجور النقل وتكاليف الكهرباء. ومع اقتراب فصل الشتاء، تجد الأسر صعوبة بالغة في تأمين احتياجاتها الأساسية.

لا تقتصر تداعيات هذه الأزمة على ارتفاع أسعار الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تكاليف التنقل والعمل والتعليم. كما تزداد الحاجة إلى الاعتماد على المولدات الخاصة لتوفير الكهرباء، خاصة مع تراجع كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية في الأيام التي تتسم بالغيوم والأمطار.

ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء يضاعف الأعباء

وصل سعر لتر البنزين في محطات القامشلي إلى 18,500 ليرة سورية، بينما تتجاوز تكلفته الفعلية 20 ألف ليرة، وفقاً للمعلومات الواردة حول أزمة المحروقات في المدينة. وقد انعكس هذا الارتفاع بشكل مباشر على أجور النقل، في حين يعاني السائقون من تراجع في دخلهم ومن أعطال متكررة في المحركات، والتي يرجعونها إلى رداءة الوقود، مما يزيد من نفقات الصيانة والتشغيل.

في ظل هذه الظروف، يضطر بعض الأهالي إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام لتجنب أجور المواصلات المرتفعة. وقد شهدت القامشلي خلال الأشهر الماضية احتجاجات متكررة على ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف الخدمات الأساسية.

في حزيران/يونيو الماضي، ارتفعت أجور النقل عقب توقف توزيع المازوت المدعوم على السرافيس، مما اضطر السائقين إلى شراء الوقود من السوق الحرة. كما شهدت المدينة ومناطق أخرى في محافظة الحسكة احتجاجات في أيلول/سبتمبر رفضاً لرفع أسعار المحروقات، مع مخاوف من انتقال هذه الزيادات إلى تكاليف النقل والسلع والخدمات.

100 ألف ليرة يومياً للتنقل إلى الجامعة

تظهر آثار الأزمة بوضوح لدى الطلاب الذين يدرسون في الحسكة ويقيمون في القامشلي. فقد أفاد أحد سائقي خط القامشلي – الحسكة بأن تكلفة الذهاب والعودة إلى الجامعة تصل إلى حوالي 100 ألف ليرة سورية يومياً، دون احتساب تكاليف المواصلات الداخلية في الحسكة. وقد دفعت هذه التكاليف بعض الطلاب إلى مغادرة منازلهم واستئجار مساكن في المدينة التي يدرسون فيها، بهدف تقليل نفقات التنقل اليومية، على الرغم من المصاريف الإضافية التي يترتب عليها السكن.

تضع هذه الأوضاع الطلاب والأسر أمام خيارات صعبة، بين تحمل تكاليف النقل اليومية أو دفع نفقات السكن. وتضطر الأسر إلى الموازنة بين احتياجاتها الأساسية وتكاليف الكهرباء والتدفئة. ومع اقتراب فصل الشتاء، يهدد اجتماع ارتفاع أسعار المحروقات وأجور النقل واشتراكات الكهرباء بزيادة الضغوط المعيشية على سكان القامشلي، في ظل محدودية قدرتهم على تحمل نفقات إضافية.

بالتوازي مع أزمة النقل، تتزايد شكاوى سكان مدينة القامشلي في ريف الحسكة من ارتفاع أسعار المحروقات واشتراكات الكهرباء عبر نظام الأمبيرات، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة الحاجة إلى التدفئة والطاقة.

شارك الخبر: