منوعات

من لاجئ إلى مواطن: آراء سنغافوريين متباينة حول اضطرابات فرنسا

snacksyrian١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٩ م2 مشاهدة
من لاجئ إلى مواطن: آراء سنغافوريين متباينة حول اضطرابات فرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من البوط العسكري إلى نعمة الأمان .. كيف تفاعل السنغافوريون مع مظاهرات فرنسا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب اللاجئ السنغافوري "هربان المفلس" عن استيائه الشديد من المتظاهرين في المدن الفرنسية، واصفاً إياهم بـ"الهمج والمهاجرين والملوّنين" الذين يهددون استقرار الجمهورية الفرنسية التي يدين لها بالولاء. وأوضح "المفلس"، الذي حصل على حق اللجوء قبل 4 أشهر و3 أيام، أنه كمواطن فرنسي يرفض العنف الذي يمارسه هؤلاء "الرعاع" القادمين من آسيا وأفريقيا لتخريب نمط الحياة الأوروبية. وأشار إلى أنه شعر باكتئاب حاد بعد مشاهدة حريق برج بلدية "ليموج" التاريخي الذي يعود بناؤه لأكثر من 140 عاماً.

وشدد "هربان" على ضرورة استعادة هيبة الدولة والتعامل بحزم مع المتظاهرين، معتبراً أنهم "لا يأتون إلا بالبوط العسكري" وأن الديمقراطية لا تليق بهم، بينما هي مناسبة له تماماً وتتناسب مع بشرته البيضاء المائلة للحمرة التي ورثها عن جده "لويس".

في المقابل، أكد المناضل السنغافوري "أبو كفاح الثوري" أن عصر اليمين قد ولى، وأن هذه المظاهرات تمثل عودة لأمجاد الحركة الطلابية الفرنسية ومظاهرات أيار 1968. ورغم حماسته وشجنه عند ذكر تلك الفترة، إلا أنه من مواليد عام 2008، لكن نبرة صوته أوحت بأنه قاد شخصياً مظاهرات الستينات.

ووجه "الثوري" عتباً على المتظاهرين لعدم اطلاعهم على كتابه "تعلّم الثورة في 3 أيام"، الذي نشره على صفحته الشخصية في فيسبوك، والتي يتابعها حوالي 13 صديقاً، منهم 9 حسابات وهمية و3 وضعوا إعجاباً لمنشور الكتاب.

من جهتها، أعربت الناشطة البرجوازية "سعاد أناقة" عن عدم تحملها لمشهد احتراق محلات "hermes" و"dior" و"louis Vuitton" على يد المتظاهرين، واصفة إياهم بـ"الهمجيين" الذين لا يقدرون قيمة الجمال والعلامات التجارية العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن "سعاد" هي الزبونة الدائمة لمحل البالة في حيها، وأغلى فساتينها لا تتجاوز 10 دولارات، لكنها تدعي لجاراتها أنها لا ترتدي سوى الملابس القادمة من باريس وميلانو خلال أسبوع الموضة العالمي.

لم يفوّت الصحفي والإعلامي "حمادة مطبلاتي" فرصة الحدث الفرنسي ليمدح الحكومة السنغافورية وإنجازاتها. فقد نشر صورة مقارنة بين العاصمة الفرنسية والسنغافورية للإشادة بما تنعم به سنغافورة من أمن وأمان تحت القيادة الحكيمة، وذلك على الرغم من تسجيل 19 حالة خطف و3 اغتيالات و4 عمليات سطو مسلح في مدن سنغافورية عدة في يوم نشر الصورة.

وبصوتٍ خافت، كشف "مكشوف المؤامراتي" لأصدقائه عن تحالف بين الماسونية والموساد وتنظيم بوكو حرام وحركة أحفاد الخمير الحمر، بهدف إسقاط الأنظمة في أوروبا لسرقة الفوسفات في جنوب كينيا، والسيطرة على موارد العالم، ونشر فيروس جديد يحقق نظرية "المليار الذهبي". وحثهم على عدم إخبار أحد بذلك وأخذ الحذر.

شارك الخبر: