اختتام مشروع سوري لتعزيز القدرات الإعلامية في مواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام


هذا الخبر بعنوان "اختتام مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية”" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت في المكتبة الوطنية بدمشق فعاليات مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام”، الذي تم تنفيذه بالشراكة بين وزارة الإعلام السورية، والأكاديمية السورية للإعلام، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). شهد الحفل حضوراً رسمياً، وتم خلاله استعراض أبرز نتائج المشروع وإحصائياته، بالإضافة إلى تكريم فريق العمل والمدربين والمتفوقين في الدبلومات والتدريبات التي جرى تنفيذها، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة سانا.
يأتي هذا الختام تتويجاً لجهود استمرت ستة أشهر، تضمنت تنفيذ 35 برنامجاً تدريبياً استفاد منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة في تسع محافظات سورية. وفي كلمة له، شدد وزير الإعلام خالد زعرور على أهمية مواكبة التطور الإعلامي وضرورة تحلي الإعلاميين بالوعي والأخلاق المهنية لمناهضة خطاب الكراهية، مؤكداً أن الدورات التدريبية والتوعوية يجب أن تنعكس إيجاباً على سلوك الإعلاميين وممارساتهم العملية.
من جانبها، أوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في سوريا، ميلاني هاوينشتاين، أن المشروع يساهم في بناء السلام والحد من خطاب الكراهية وتعزيز القدرات الاجتماعية والإعلامية، مشيرة إلى أن الوعي والمسؤولية هما أساس مواجهة هذه الظاهرة.
يُذكر أن الأكاديمية السورية للإعلام كانت قد أطلقت في وقت سابق حملة إعلامية تحت عنوان “الكلمة تبني”، بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف التوعية بمخاطر خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة، وتعزيز الممارسات المسؤولة في تداول المحتوى ونشره. تهدف الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الظواهر وآثارها على الفرد والمجتمع، والحد من انتشار الرسائل التي تغذي الانقسام والعنف، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المهني لدى العاملين في المجال الإعلامي وترسيخ معايير الخطاب المسؤول في وسائل الإعلام.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي