اقتصاد

الأسهم الأمريكية تتباين وسط قلق المستثمرين من إنفاق الذكاء الاصطناعي وتداعيات الشرق الأوسط

sana.sy٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
الأسهم الأمريكية تتباين وسط قلق المستثمرين من إنفاق الذكاء الاصطناعي وتداعيات الشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسهم الأمريكية تغلق على تباين وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك - سانا: اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم أمس الخميس على تباين ملحوظ، حيث شهد مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500” و “ناسداك” تراجعاً، وسط تزايد مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منها، وذلك عقب صدور نتائج أعمال لعدد من الشركات الكبرى.

ووفقاً لوكالة “رويترز”، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 92.40 نقطة، ما يعادل 1.19 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7664.77 نقطة. كما هوى مؤشر “ناسداك” المجمع، الذي يغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنحو 690.28 نقطة، أو ما نسبته 2.58 بالمئة، ليصل إلى 26008.86 نقاط، مسجلاً بذلك أكبر خسارة يومية له منذ شهر حزيران الماضي.

على النقيض من ذلك، شهد مؤشر “داو جونز” الصناعي ارتفاعاً طفيفاً قدره 17.51 نقطة، بنسبة 0.03 بالمئة، ليبلغ مستوى 52873.60 نقطة.

ويُعزى تراجع مؤشر “ناسداك” بشكل أساسي إلى الضغوط التي تعرضت لها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بعدما أثارت نتائج أعمال لشركات عملاقة تساؤلات حول فعالية الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المرجوة منه.

وشهد سهم شركة “ميتا بلاتفورمز”، المالكة لمنصة فيسبوك، انخفاضاً بعد تسجيل الشركة تدفقاً نقدياً خارجياً للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وذلك على خلفية النفقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأعلنت الشركة أيضاً عن خطط لإصدار أسهم من دون حقوق تصويت، في إطار تجزئة للأسهم بنسبة اثنين إلى واحد، بهدف تأمين رأس المال اللازم لتمويل استثماراتها في هذه التكنولوجيا.

كما انخفض سهم شركة “تسلا”، على الرغم من تحقيقها تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً بشكل غير متوقع خلال الربع، وخفضها لخطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.

تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المستثمرون عن كثب تداعيات التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط على معدلات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، مع وجود مخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع الأسعار إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.

شارك الخبر: