اقتصاد

الصندوق السيادي السوري: لا تسوية مع يسار إبراهيم وتأكيد على إدارة الأصول العامة

syria.tv٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ م2 مشاهدة
الصندوق السيادي السوري: لا تسوية مع يسار إبراهيم وتأكيد على إدارة الأصول العامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصندوق السيادي السوري ينفي إجراء تسوية مع يسار إبراهيم" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى الصندوق السيادي السوري بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول إجرائه تسوية مع رجل الأعمال يسار إبراهيم. وأكد الصندوق أن عمله يتركز حصراً على إدارة الأصول العامة بهدف تحقيق عوائد مستدامة للسوريين، نافياً أي علاقة له بمثل هذه التسويات.

جاء هذا النفي رداً على ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف مكتب العلاقات الإعلامية في الصندوق هذه الأنباء بأنها "عارية تماماً عن الصحة". وأوضح المكتب أن مهام الصندوق لا تتضمن الدخول في تسويات، بل تقتصر على تنمية الأصول العامة وزيادة قيمتها الاقتصادية بما يعود بالنفع على المواطنين.

ودعا الصندوق السيادي السوري جميع منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة توخي الدقة والمسؤولية في نشر الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية المعتمدة للحصول على المعلومات الموثوقة.

من هو يسار إبراهيم؟

يُعرف يسار إبراهيم بأنه مستشار اقتصادي لبشار الأسد وزوجته أسماء، وقد برز اسمه في منتصف عام 2018 عند تكليفه بمتابعة "مكتب الشهداء" في وزارة دفاع النظام المخلوع. يدير إبراهيم إمبراطورية واسعة من الشركات التي استحوذ عليها في قطاعات متعددة تشمل الاتصالات، البناء، العقارات، النفط، السياحة، والأمن الخاص. بعض هذه الشركات مسجلة في سوريا ولبنان، بينما توجد شركات أخرى مسجلة في جزر الكايمان.

يمتلك يسار إبراهيم وشقيقته نسرين عشرات الشركات، من بينها "البرج للاستثمار"، "زيارة للسياحة"، "الشركة المركزية لصناعة الإسمنت"، "كاسل انفستمنت القابضة"، "مؤسسة بازار"، "وفا للاتصالات"، و"العهد للتجارة والاستثمار".

شغل إبراهيم منصب مدير المكتب المالي والاقتصادي في رئاسة الجمهورية في عهد النظام المخلوع، خاصة خلال فترة الخلاف بين بشار الأسد ورامي مخلوف. وينسب إليه دوره في فرض مبالغ مالية على رجال الأعمال الذين نشطوا خلال فترة الحرب.

وقد استهدفته العقوبات الأميركية سابقاً، حيث صرح وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو بأن استهداف إبراهيم جاء "لمحاولته منع وعرقلة حل سياسي للنزاع السوري". وأشار بومبيو إلى أن إبراهيم استخدم شبكاته في الشرق الأوسط وخارجه لإبرام صفقات فاسدة تثري الأسد.

شارك الخبر: