اقتصاد

سوريا تستعيد السيطرة على مكاتب البريد في الشمال بعد تسلمها من الإدارة التركية

halabtodaytv٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص0 مشاهدة
سوريا تستعيد السيطرة على مكاتب البريد في الشمال بعد تسلمها من الإدارة التركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقل البريد في الشمال من الإدارة التركية إلى السيادة السورية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المؤسسة السورية للبريد عن تسلّمها للمكاتب البريدية التي كانت تحت إشراف البريد التركي في مناطق ريفية بمحافظات حلب والرقة والحسكة. تأتي هذه الخطوة كتمهيد لإعادة تفعيل هذه المكاتب واستئناف تقديم الخدمات البريدية والمالية للمواطنين في تلك المناطق. وقد أعرب المكتب الإعلامي للمؤسسة السورية للبريد، في تصريح لقناة “الإخبارية” يوم السبت، عن شكره وتقديره لإدارة البريد التركي على الخدمات التي قدمتها، والتي ساهمت في استمرار التحويلات المالية والمساعدات وقنوات التواصل مع المواطنين، خاصة في الظروف الاستثنائية التي شهدتها بعض المناطق.

وأكدت المؤسسة السورية للبريد أن هذا الاستلام يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون المؤسسي والاستراتيجي بين البريدين السوري والتركي. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات، وتطوير الخدمات البريدية والمالية، وتعزيز التنسيق في مجال التحويلات المالية الدولية والمساعدات، بما يخدم مصالح المواطنين المشتركة وفقاً للتفاهمات المعتمدة بين الجانبين.

يُذكر أن نشاط البريد التركي في شمال سوريا بدأ في تشرين الأول 2017 بافتتاح أول مركز له في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ثم توسع ليشمل مدناً أخرى مثل الباب، أعزاز، الراعي، عفرين، جنديرس، مارع، قباسين، بزاعة، تل أبيض بريف الرقة، ورأس العين بريف الحسكة. ولم يقتصر دور هذه المراكز على إرسال الطرود والشحن البريدي، بل امتد ليشمل صرف رواتب العاملين في قطاعات التعليم والصحة والشرطة والمجالس المحلية، بالإضافة إلى الحوالات المالية والسحب النقدي وإدارة الحسابات، مما جعله أشبه بمنظومة مالية وإدارية متكاملة تدير رواتب آلاف الموظفين وتضمن استمرار الحياة الاقتصادية في تلك المناطق.

في سياق متصل، انطلقت عملية لإعادة دمج الجامعات التركية في الشمال السوري ضمن المنظومة التعليمية السورية. يعود وجود فروع الجامعات التركية في شمال سوريا إلى عام 2015، عندما واجه آلاف الطلاب صعوبات في متابعة دراستهم الجامعية في حلب ودمشق ومناطق أخرى بسبب النزوح أو عدم القدرة على السفر. استجابت تركيا حينها عبر مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) لفتح فروع لجامعاتها في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، بدءاً بجامعة غازي عنتاب التي افتتحت كليات في عفرين، أعزاز، الباب، وجرابلس، تبعتها جامعة العلوم الصحية التركية التي افتتحت كلية الطب ومدرسة الخدمات الصحية في الراعي. وبعد استعادة السيطرة على الأراضي السورية، أصبح من الضروري دمج هذه الجامعات ضمن المنظومة السورية. وبناءً على ذلك، بدأت وزارة التعليم العالي سلسلة من اللقاءات والدراسات التي توجت بتوقيع مذكرة تفاهم في 15 تشرين الأول 2026 مع مجلس التعليم العالي التركي، تنص على نقل هذه الفروع إلى المنظومة السورية مع الحفاظ على حقوق الطلبة والكوادر، وبدء عملية الدمج.

شارك الخبر: