سياسة

الأردن: منفذو هجوم الكرك لم يخططوا له مسبقًا وقرروا تنفيذه خلال جنازة، وضبط أسلحة وذخائر بحوزتهم

syriahomenews٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٦ م2 مشاهدة
الأردن: منفذو هجوم الكرك لم يخططوا له مسبقًا وقرروا تنفيذه خلال جنازة، وضبط أسلحة وذخائر بحوزتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأردن: منفذو هجوم الكرك لم يخططوا له واتخذوا القرار خلال الجنازة وتم ضبط أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة بحوزتهم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مدير الأمن العام الأردني، عبيد الله المعايطة، يوم الاثنين، أن الهجوم الإرهابي الذي وقع في محافظة الكرك لم يكن مخططًا له مسبقًا، وأن منفذيه اتخذوا قرار تنفيذه أثناء تواجدهم خلف موكب جنازة. يأتي هذا التصريح بعد يوم الجمعة الذي شهد إطلاق مسلحين النار على مشيعين بالقرب من كنيسة في قرية حمود بالكرك، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين.

جاءت تصريحات المعايطة خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين مع وزير الداخلية مازن الفراية ووزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة محمد المومني. وأوضح المعايطة أن منفذي الهجوم الثلاثة، الذين كانوا شقيقين ونسيبهما، قرروا ارتكاب الجريمة بسبب تبنيهم للفكر المتطرف والإرهاب. وأضاف أنهم فروا من موقع الهجوم بسيارة تم ضبطها لاحقًا، وتم التأكد من صلتهم بها.

وفيما يتعلق بعمليات الملاحقة، أفاد المعايطة بأن فرق المداهمة واصلت تمشيط مناطق محددة على مدار ثلاثة أيام، شملت قرى ومناطق جبلية وأودية وعرة. تم عزل المنطقة وتأمين محيطها بنقاط إغلاق ودوريات، واستخدام طائرات مسيّرة لمحاصرة المنفذين. وبعد منتصف الليل، تم تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتفتيش منازل مهجورة، قبل السيطرة على المبنى الذي تحصن فيه المنفذون واعتقالهم عقب اشتباك مسلح. وأكد المعايطة أنه تم ضبط أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة بحوزتهم، وأنهم نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيتم التحقيق معهم بعد ذلك.

من جانبه، صرح وزير الداخلية مازن الفراية بأن عملية الاعتقال تمت في ظروف صعبة وانتهت دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية. وشدد على أن القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، وأن التحقيقات ستستكمل لكشف جميع ملابسات الجريمة. وأضاف أن المحاسبة ستشمل كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفقًا للقانون، وأن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة. ووصف الجريمة بأنها نتاج فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب تتطلب التصدي لجذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض.

أما وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، فقد شدد على استمرار حملة مواجهة الفكر التكفيري والتطرف في مختلف القطاعات، معتبرًا أنها مسؤولية مشتركة للمؤسسات الحكومية والدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية. وحذر من تحويل الجريمة إلى مناسبة لتبادل الاتهامات أو التعميم على أي مكون من مكونات المجتمع، مؤكدًا ضرورة عدم السماح للإرهاب بتحقيق ما عجز عنه بالجريمة عبر الكلمة. وأكد التزام الحكومة بتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة، محذرًا من أن التضليل والشائعات قد يزرعان الخوف ويضعفان الثقة ويفتحان المجال للتحريض.

عقب إعلان اعتقال المنفذين، أكد الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين أن "الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني".

شارك الخبر: