سوريا محلي

جدل حول المناهج السورية: تعديلات تشمل الحجاب وحذف دروس المواطنة.. والتربية توضح

الحل نت٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٨ م3 مشاهدة
جدل حول المناهج السورية: تعديلات تشمل الحجاب وحذف دروس المواطنة.. والتربية توضح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حذف صور ودروس عن المواطنة وإضافة الحجاب.. والتربية ترد: نسعى لمناهج عصرية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزارة التربية والتعليم السورية، يوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر، أن التعديلات التي طرأت على المناهج اقتصرت على إجراء واحد تم عام 2025. جاء هذا التأكيد رداً على انتقادات واسعة النطاق بشأن حذف دروس وصور متعلقة بالمواطنة وإضافة الحجاب إلى شخصيات نسائية في الكتب المدرسية. وقد انتشرت مقارنات بين نسخ قديمة وحديثة من الكتب، مما أثار تساؤلات حول معايير هذه التعديلات ومدى مراعاتها للتنوع المجتمعي.

تعديل واحد منذ سقوط النظام

أفادت وزارة التربية والتعليم في بيانها بأن التعديلات التي أجرتها على المناهج منذ سقوط نظام بشار الأسد اقتصرت على تعديل واحد أُعلن عنه ونُشرت تفاصيله في كانون الثاني/يناير من عام 2025. وأوضحت الوزارة أن هذا التعديل شمل حذف رموز النظام السابق ومضامينه الأيديولوجية، بالإضافة إلى تصحيح الصور والمحتوى المرتبط بها، خاصة في مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية بعد توحيدها.

وشددت الوزارة على أن تطوير المناهج يهدف إلى “مواكبة تطلعات السوريين، وصون تنوع المجتمع السوري، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء واحترام الآخر”، معتبرة أن بعض المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي غير دقيقة. كما أشارت إلى إنجاز الإطار الوطني العام للمناهج ووضع معايير لإعداد مناهج عصرية تركز على مهارات التفكير النقدي والتحليل وحل المشكلات، إلى جانب المهارات الحياتية والرقمية والإبداعية. وسيتم تطبيق المناهج الجديدة تدريجياً دون تحديد موعد دقيق.

انتقادات تطال رد الوزارة

أثار بيان وزارة التربية انتقادات من صحفيين وكتاب سوريين، شككوا في تفسير الوزارة للتعديلات وطالبوا بتوضيح أسباب حذف بعض المواد والصور. ووصف الصحفي السوري محمد السلوم بيان الوزارة بأنه “غير صحيح بالمطلق” ولم يقدم تفسيراً مقنعاً للتغييرات التي وثقها. وأشار إلى أن المواد التي نشرها تتضمن أدلة تتعارض مع تأكيد الوزارة بأن التعديلات تعكس تنوع المجتمع السوري.

من جانبه، اعتبر الروائي السوري منصور المنصور أن رد الوزارة لا ينفي صحة التعديلات المتداولة، ووصف ما جرى بأنه “جريمة ارتُكبت بحق السوريين والعملية التربوية”. واتهم القائمين على التعديلات بمحاولة تمرير توجهات أيديولوجية عبر المناهج.

وانتقد المحامي والناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان ميشال شماس ما وصفه بتغيير في طريقة تقديم أحداث تاريخية في الكتب المدرسية، معتبراً أن تقديم شهداء السادس من أيار بوصفهم متآمرين و الثوار العرب بالمتمردين يمثل محاولة لفرض رواية أيديولوجية.

ما التعديلات التي أثارت الجدل؟

بدأ الجدل بعد نشر الصحفي محمد السلوم لمقارنات بين نسخ قديمة وحديثة من الكتب المدرسية، أظهرت حذف صور نساء وأطفال، وإضافة الحجاب لشخصيات نسائية، وتغطية صور منحوتات واستبدال أعمال فنية. وأكدت منصة “تأكد” وجود تغييرات في الصور والمحتوى، بينها حذف دروس تتناول الإدارة المحلية والحياة السياسية والمواطنة والإعلام والمشاركة الديمقراطية من كتاب الدراسات الاجتماعية للصف السادس، بالإضافة إلى إضافة الحجاب لتصاوير شخصيات نسائية وتعديل صور أعمال فنية ومنحوتات.

شارك الخبر: