سياسة

سوريا ترفض القصف الأردني وتطالب بتنسيق عاجل لوقف الخروقات الحدودية

syria.tv٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٨ ص1 مشاهدة
سوريا ترفض القصف الأردني وتطالب بتنسيق عاجل لوقف الخروقات الحدودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا: القصف الأردني مرفوض تحت أي ذريعة وتنسيق عاجل مع عمّان لوقف الخروقات" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن استنكارها ورفضها الشديد للقصف الأردني الذي استهدف عدة مواقع في محافظة درعا، واصفة إياه بـ"الخارق للأجواء السورية دون تنسيق مسبق"، مما أسفر عن سقوط ضحايا. وأكدت الوزارة في بيان لها على العلاقات الأخوية التاريخية بين سوريا والمملكة الأردنية الهاشمية، مشيرة إلى أنها تتابع بقلق التطورات الأمنية على الحدود المشتركة. وجددت سوريا إدانتها للاستهداف الذي تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس قبل أيام، معتبرة إياه اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني. وترحمت الوزارة على ضحايا القصف الأردني وقدمت العزاء لأسرهم، مؤكدة أن هذا التصرف "مرفوض جملة وتفصيلاً" ويشكل خرقاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة السورية. وأشارت الوزارة إلى وجود أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، مؤكدة أنه يجري العمل بالتنسيق المباشر مع المملكة الأردنية الهاشمية على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة لوضع حد لهذه الخروقات ومنع تكرارها وضمان أمن الحدود المشتركة. من جهتها، أعربت الحكومة الأردنية عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الجوية التي نفذتها قواتها على جنوبي سوريا، معلنة التوجه نحو تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية. وأسفرت الغارات الأردنية على محافظتي درعا والسويداء عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة ثلاثة آخرين. وقال الجيش الأردني إن العملية جاءت رداً على هجوم استهدف كنيسة في محافظة الكرك. وكشف وزير الاتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، عن توجه للعمل مع الحكومة السورية على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية العسكرية ضد "داعش" وتطوير التعاون الأمني. واعتبر المومني أن العملية استهدفت مواقع لـ"تنظيم الدولة" (داعش) استناداً إلى معلومات ميدانية بشأن تهديدات مؤكدة ضد الأمن الوطني الأردني. وأشار إلى أن الأردن يولي حماية المدنيين خارج حدوده أهمية قصوى ويتخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإضرار بهم. وجاءت التصريحات الأردنية بعد إعلان وزارة الخارجية والمغتربين السورية تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، عقب الغارات التي استهدفت مواقع في ريفي درعا والسويداء.

شارك الخبر: