مهجّرو واشوكاني يطالبون بتسريع عودتهم إلى سري كانيه ويحتجون على استثنائهم من قوافل العودة


هذا الخبر بعنوان "مهجّرو واشوكاني يحتجون على استثنائهم من قوافل العودة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قطع مهجّرون من سري كانيه/رأس العين وريف تل تمر، يوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، طريق تل تمر–الحسكة خلال احتجاج في مخيم واشوكاني. وطالب المهجّرون بتسريع عودتهم إلى منازلهم وشمول جميع القرى بقوافل العودة، وذلك في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واقتراب فصل الشتاء، واستمرار وجود عوائق تحول دون عودة آلاف المهجّرين إلى مناطقهم.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من تسيير القافلة السادسة للعودة في 21 تشرين الأول/أكتوبر، والتي ضمت أكثر من 640 عائلة من مخيمي واشو كاني ونوروز، وتوجهت إلى ريف سري كانيه وريفي تل تمر وزركان، لكنها لم تشمل أبناء مركز مدينة سري كانيه/رأس العين. وأشار المحتجون إلى أن القوافل تتجه إلى مناطق محددة دون غيرها، بينما يعيش السكان داخل خيام متهالكة وسط نقص المساعدات وانتشار السرقات والفوضى. وطالبوا بتأمين عودة آمنة تتيح لهم ترميم منازلهم المدمرة قبل حلول الشتاء.
وخلال القافلة نفسها، احتجّت عائلات في مخيم واشو كاني بسبب عدم إدراج أسمائها ضمن قوائم العودة، رغم إقامتها في المخيم منذ تأسيسه. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن المشكلة تعود جزئياً إلى عدم إصدار بطاقات مهجّرين مستقلة لبعض الأسر التي تشكّلت بعد زواج أبنائها.
وكان مهجّرو المنطقتين قد احتجوا سابقاً في 26 آب/أغسطس، مطالبين بإخلاء منازلهم من شاغليها، وإزالة الألغام والقواعد العسكرية التركية التي تعيق عودتهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم.
وتواجه عودة المهجّرين عقبات ميدانية، إذ أفادت تقارير سابقة بأن القوات التركية منعت، في 8 تشرين الأول/أكتوبر، الدفعة الرابعة من العائلات العائدة من الوصول إلى قراها عبر طريق تل تمر–زركان، بعد قطع الطريق في عدة مناطق. وضمت الدفعة نحو 514 عائلة، بإجمالي 4584 شخصاً.
كما لا تزال منازل في مركز سري كانيه يشغلها أشخاص من خارج المدينة، وفق تصريحات لمسؤولين أمنيين نقلتها وكالة هاوار، ما يؤخر عودة أصحابها. وفي ظل هذه العوائق، تتواصل معاناة أكثر من ألفي عائلة في مخيم واشو كاني، بحسب تقرير نشرته هاوار في 17 تشرين الأول/أكتوبر، وسط نقص المساعدات وفقدان مادة المازوت وتدهور الظروف المعيشية.
ويعيد الاحتجاج الأخير تسليط الضوء على الفجوة بين استمرار تسيير قوافل العودة وعدم تمكّن جميع المهجّرين من العودة إلى منازلهم، مع اقتراب الشتاء واستمرار العوائق الأمنية والعسكرية والإدارية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي