سياسة

استطلاعات أولية: كتلة آيزنكوت تتقدم وتلحق هزيمة كبيرة بنتياهو في الانتخابات الإسرائيلية

syria.tv٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٦ م1 مشاهدة
استطلاعات أولية: كتلة آيزنكوت تتقدم وتلحق هزيمة كبيرة بنتياهو في الانتخابات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استطلاعات: تقدم كتلة آيزنكوت وهزيمة كبيرة لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت استطلاعات أولية أجريت عقب إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، والتي بلغت نسبة التصويت فيها حوالي 75%، تقاربًا في النتائج بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، مع تقدم طفيف لمعسكر الأخير. وبحسب نتائج عينات الناخبين التي بثّتها القناة 13، حصل حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، على 26 مقعدًا، فيما أظهر استطلاع للقناة 12 حصول حزب "يشار"، بزعامة آيزنكوت، على 22 مقعدًا مقابل 24 مقعدًا لليكود، في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.

وعلى مستوى المعسكرات، قدّرت القناة 12 حصول معسكر آيزنكوت على 52 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما توقعت حصول الأحزاب العربية على 18 مقعدًا. هذه النتائج لا تحسم هوية الفائز بالانتخابات أو الجهة القادرة على تشكيل الحكومة المقبلة.

ونقلت القناة 12 تقديرات تفيد بإمكانية تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، بتشكيل الحكومة، استنادًا إلى المؤشرات الأولية. من جهتها، وصفت هيئة البث الإسرائيلية نتنياهو بأنه الخاسر الأكبر في ضوء النتائج الأولية، في حين قدّمت القناة 14، المقربة منه، صورة مغايرة، مشيرة إلى حصول معسكر اليمين على 60 مقعدًا، مقابل 43 مقعدًا لمعسكر اليسار، و17 مقعدًا للأحزاب العربية.

في أول تعليق على النتائج، قال آيزنكوت إن العينات الأولية تعكس غياب الثقة الكاملة بنتنياهو وحكومته، التي تشكّلت بعد هجمات السابع من أكتوبر. بدوره، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد أن معسكر نتنياهو مُني بهزيمة قاسية وانهيار تام، مضيفًا أن "الجمهور قال له: اذهب إلى البيت". كما قال رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، إن "الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو".

في المقابل، قلّل وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر من دلالات هذه المؤشرات، معتبرًا أن احتفالات اليسار سابقة لأوانها، ومؤكدًا أن الليكود لا يزال الحزب الأكبر.

شارك الخبر: