سوريا محلي

إنجاز كبير في زملكا: ترحيل 3000 متر مكعب من الأنقاض يعزز التعافي المبكر

sana.sy٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٥ م3 مشاهدة
إنجاز كبير في زملكا: ترحيل 3000 متر مكعب من الأنقاض يعزز التعافي المبكر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتهاء من أعمال ترحيل نحو 3000 متر مكعب من الأنقاض في زملكا بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ريف دمشق - سانا: اختتمت منظمة أورنج بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة زملكا بمحافظة ريف دمشق، اليوم الأربعاء، أعمال إزالة وترحيل الأنقاض من عدد من الأحياء السكنية والطرق ومحيط المدارس. يأتي هذا الإنجاز ضمن مشروع “النقد مقابل العمل”، ويهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والبيئي، وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز جهود التعافي المبكر وتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى المدينة.

وأوضح المشرف على المشروع في بلدية زملكا، ياسر سليمان، في تصريح لمراسل سانا، أن المشروع الذي بدأ أعماله الخميس الماضي وصل إلى محطته الأخيرة باستكمال إزالة الأنقاض من المواقع المستهدفة. وشملت الأعمال مناطق المزرعة وموقف الاتحاد ومحيط المدرسة الثانوية الوحيدة في المدينة.

كميات الأنقاض بلغت نحو 3000 متر مكعب

وأشار سليمان إلى أن كميات الأنقاض والركام التي أزيلت بلغت نحو 3000 متر مكعب، مما يساهم في فتح الطرقات العامة أمام المدنيين، وتحسين الظروف المحيطة بالمرافق التعليمية. وعبر عن شكره لمنظمة أورنج وجميع العاملين في المشروع على جهودهم في إنجاز هذا العمل الخدمي.

من جهته، أوضح مسؤول المشروع في منظمة أورنج، مدحت كنعان حميدي، أن تنفيذ المشروع تم بدعم وتمويل من منظمة “WHH ـ Welthungerhilfe Middle East”، وبالتنسيق مع المجلس المحلي لمدينة زملكا. ولفت إلى أن الأعمال استهدفت المناطق السكنية ومحيط المدرسة الثانوية الوحيدة في المدينة، نظراً لما كان يشكله تراكم الأنقاض من مخاطر على سلامة المدنيين والطلاب.

إزالة الأنقاض تسهم في تحسين البيئة العامة

وأكد حميدي أن إزالة الأنقاض تسهم في تحسين البيئة العامة وتسهيل الوصول إلى المرافق الحيوية، وتشجيع عودة النازحين إلى مدينتهم. وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها منظمة أورنج في عدد من المحافظات لدعم جهود التعافي المبكر وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروع “فرص يقودها المجتمع من أجل الصمود والتمكين”، الممول من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية “BMZ” بالشراكة مع منظمة (Welthungerhilfe Middle East - WHH)، بهدف دعم جهود التعافي المبكر وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات.

شارك الخبر: