الشركة السورية للكهرباء توضح أسباب تفاقم انقطاعات التيار وتطول ساعات التقنين


هذا الخبر بعنوان "الشركة السورية للكهرباء تكشف اسباب ازدياد ساعات النقنين" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد الضغوط على قطاع الكهرباء في سوريا، حيث تشهد البلاد زيادة ملحوظة في ساعات تقنين التيار خلال الفترة الحالية. ويعود هذا الوضع إلى تراجع القدرة على توليد الطاقة الكهربائية نتيجة لمشكلات فنية ونقص في إمدادات الغاز، وفقًا لما كشفته الشركة السورية للكهرباء في بيان رسمي تناول أسباب انخفاض التغذية الكهربائية.
وأوضحت الشركة أن زيادة فترات التقنين ليست ناجمة عن سبب واحد، بل هي محصلة لتزامن عدة عوامل خلال الفترة الأخيرة. من أبرز هذه العوامل، أعمال الصيانة الدورية والطارئة التي تجرى على عدد من مجموعات التوليد في بعض المحطات، مما يؤدي إلى تقليص القدرة الإنتاجية المتاحة مؤقتًا، ويعتمد ذلك على طبيعة الوحدات التي تخرج من الخدمة والمدة الزمنية اللازمة لإعادتها للعمل.
ومن بين الأسباب الأخرى التي أوردتها الشركة، استمرار خروج مجموعات توليد في محطة تشرين عن الخدمة وعدم ربطها بالشبكة الكهربائية حتى الآن. هذا الوضع يحد من حجم الطاقة التي يمكن توفيرها، في وقت تحتاج فيه المنظومة الكهربائية إلى الاستفادة القصوى من جميع وحدات التوليد المتاحة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
كما أشار البيان إلى النقص في كميات الغاز الأذربيجاني الموردة لتشغيل محطات التوليد. ويُعتبر توفر الوقود عاملاً حاسمًا في تشغيل المحطات التي تعتمد عليه لإنتاج الطاقة، حيث يمكن أن يؤدي انخفاض الإمدادات إلى تراجع الإنتاج، حتى مع استمرار عمل أجزاء أخرى من المنظومة الكهربائية.
تنعكس هذه العوامل مجتمعة على كمية الكهرباء المنتجة، مما يفرض ضغوطًا إضافية على برامج التغذية ويؤدي إلى زيادة ساعات الانقطاع. وكلما انخفضت القدرة المتاحة مقارنة بالاحتياجات، ازدادت صعوبة توفير تغذية كهربائية مستقرة لجميع المناطق، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الأنشطة التجارية والخدمية التي تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء.
وبحسب الشركة السورية للكهرباء، فإن تراجع الإنتاج الناتج عن أعمال الصيانة، وتوقف مجموعات محطة تشرين، ونقص إمدادات الغاز، هي الأسباب الرئيسية وراء الزيادة الحالية في فترات التقنين. إلا أن البيان لم يحدد موعدًا لإعادة المجموعات المتوقفة إلى الخدمة، أو جدولًا زمنيًا متوقعًا لتحسن ساعات التغذية، كما لم يوضح حجم الزيادة المحتملة في الإنتاج عند معالجة هذه العوامل.
ويظل تحسن واقع الكهرباء مرتبطًا بتطور وضع مجموعات التوليد، واستكمال أعمال الصيانة، وتوفر كميات الوقود اللازمة لتشغيل المحطات. وحتى تتضح هذه الجوانب، تبقى ساعات التغذية عرضة للتأثر بحجم الطاقة المتاحة للشبكة، وسط ترقب المواطنين لأي تحسن يخفف من فترات الانقطاع خلال المرحلة المقبلة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي