سوريا محلي

السيول تجتاح تدمر: أضرار جسيمة بالطرق وإغلاق احترازي لطريق السخنة – الرقة

sana.sy٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ ص2 مشاهدة
السيول تجتاح تدمر: أضرار جسيمة بالطرق وإغلاق احترازي لطريق السخنة – الرقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أضرار بالطرق في تدمر بسبب السيول وإغلاق طريق السخنة – الرقة خلال الليل ‏احترازياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مدير منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، ساهر صغير، عن إغلاق الطريق بين السخنة والرقة مساء الجمعة وفجر السبت، كإجراء احترازي لضمان سلامة المواطنين والسائقين، وذلك عقب الأضرار التي خلفتها السيول. وقد تضمنت الأضرار تضرر أطراف الطريق وضعف بعض مقاطعه، مما صعب تمييز الأجزاء المتضررة ليلاً.

وأوضح صغير في تصريح لوكالة سانا أن إدارة المنطقة باشرت بالتدخل منذ الساعات الأولى للسيول، بالتنسيق مع الدفاع المدني في تدمر والأمن الداخلي ومفارز السخنة والمناطق المحيطة، وبمتابعة مباشرة من محافظ حمص. وقد تم تشكيل فريق لمتابعة الحالات الطارئة في البادية والاستجابة لنداءات الاستغاثة.

وشمل التدخل الطرق الشمالية المؤدية إلى الكوم والطيبة وقصر الحير، حيث جرى إخراج عدد من رعاة الأغنام العالقين وتأمين وصولهم إلى مناطق آمنة. كما تمت مساعدة سيارات علقت نتيجة انهيار جسر الكوم الواقع بين الكوم والطيبة، وتأمين المرور على الطريق بصورة مؤقتة.

وأشار إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بجسر الكوم كبير ويحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تأهيله، نظراً لأهمية الطريق في الربط بين محافظتي حمص والرقة.

انجراف أجزاء من جوانب طريق دير الزور – تدمر

بيّن صغير أن طريق دير الزور – تدمر شهد أيضاً عدداً من الحوادث بسبب السيول، مع استمرار عمليات البحث عن أحد الأشخاص المفقودين. وأشار إلى أن استمرار تدفق السيول أدى إلى انجراف أجزاء واسعة من أكتاف الطريق وجوانبه، وتضرر مسارات الحماية، ما تسبب بظهور نقاط رخوة وضعيفة في طبقة الإسفلت، الأمر الذي يزيد مخاطر المرور، ولا سيما أن الطريق يتألف من مسربين باتجاهين، ويشهد حركة مركبات ثقيلة وكثيفة، فضلاً عن احتمالات تشكل الضباب.

وأكد ضرورة التدخل العاجل لتنفيذ أعمال ترميم وإسناد إسعافية للأجزاء المتضررة، ريثما تُستكمل المعالجة الفنية اللازمة. وأشار إلى أن إدارة المنطقة واجهت صعوبات خلال عمليات الإنقاذ والاستجابة، أبرزها نقص الآليات الثقيلة والرافعات، واضطرارها إلى استقدام آلية «تركس» من حمص لمسافة تجاوزت 270 كيلومتراً، إضافة إلى ضعف التغطية والاتصالات في أجزاء من المنطقة، ما أعاق سرعة التنسيق ومتابعة الحالات.

ونوه الصغير بمشاركة وزارة الدفاع في عمليات إنقاذ العالقين في السيول بواسطة الطيران، وبجهود عناصر الأمن الداخلي والدفاع المدني الذين عملوا طوال الليل على تحديد المسارات ومساعدة المركبات على العبور بأمان. مؤكداً أهمية تعزيز مراكز الدفاع المدني على الطرق الحيوية، ولا سيما طريق دمشق – دير الزور، وتجهيزها بالآليات الثقيلة والرافعات والمعدات والكوادر اللازمة للتعامل مع الحوادث والكوارث الطبيعية.

ودعا الصغير الأهالي والسائقين إلى الالتزام بإغلاق الطريق خلال ساعات المساء، وعدم المجازفة بالمرور في المقاطع المتضررة، والتقيد بتعليمات الجهات المختصة، ريثما تتم معالجة الأضرار وتأمين الطريق بصورة تضمن سلامة مستخدميه.

وتسببت السيول التي شهدتها مناطق البادية خلال الأيام الماضية، بأضرار في عدد من الطرق والجسور ضمن منطقة تدمر، نتيجة ارتفاع منسوب المياه وانجراف أجزاء من جوانب الطرق، ما أثر على حركة المرور واستدعى اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة العابرين، ولا سيما على طريق دير الزور – تدمر.

شارك الخبر: