سياسة

وفد نسائي سوري يسطر تاريخاً جديداً بمشاركته الأولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن بالأمم المتحدة

قناة الإخبارية٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ ص3 مشاهدة
وفد نسائي سوري يسطر تاريخاً جديداً بمشاركته الأولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن بالأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد نسائي سوري يشارك للمرة الأولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن بالأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تاريخية تعكس تنامي حضور المرأة السورية ودورها المحوري في بناء سوريا المستقبل، شاركت نساء سوريات للمرة الأولى بوفد رسمي في فعاليات أسبوع المرأة والسلام والأمن الذي استضافه مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وأعلنت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة عبر منصة X عن مشاركة الوفد في سلسلة من الفعاليات واللقاءات الهامة، بما في ذلك جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول «المرأة والسلام والأمن».

ضم الوفد نخبة من الكفاءات النسائية السورية، منهن المديرة العامة لإدارة شؤون المغتربين واللاجئين في الوزارة نهلة عثمان، وعضو مجلس الشعب نور جندلي، ونائبة رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية زهرة البرازي، وعضو الهيئة الوطنية للمفقودين مياسة الشيخ أحمد، بالإضافة إلى ممثلة إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين صبا عبد اللطيف.

وقد ألقت السيدة نهلة عثمان كلمة الجمهورية العربية السورية أمام مجلس الأمن خلال جلسته المفتوحة حول المرأة والسلام والأمن. كما شارك الوفد في فعالية جانبية نظمتها البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان «المرأة في صياغة العدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين في سوريا». وشهدت المشاركة أيضاً عقد لقاءات ثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء والمسؤولين الأمميين.

خلال جلسة مجلس الأمن المفتوحة التي عقدت في 28 تشرين الأول الجاري، أشارت السيدة نهلة عثمان إلى أن السنوات الأربع عشرة الماضية كانت على النقيض تماماً من قرار مجلس الأمن 1325، حيث واجهت النساء الاضطهاد بدلاً من الحماية، وتحملن أعباءً مضاعفة في مختلف جوانب الحياة بدلاً من الأمن. وأوضحت أن النساء السوريات بحثن عن أحبائهن المفقودين وما زلن ينتظرن العثور على رفاتهم، كما تحملن مسؤولية إعالة أسرهن وتوفير الدخل والرعاية الصحية والتعليم لأبنائهن.

وأكدت عثمان أن قصة المرأة السورية ليست قصة ضحية، بل قصة صمود استثنائي يتحول اليوم إلى قيادة، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تدرك أن إرث المرأة السورية هو إرث قوة صاغته سنوات المعاناة في وقت كان العالم يراقب بصمت. ووجهت رسالة إلى المجتمع الدولي تتساءل فيها عن مدى استعداده لدعم النساء السوريات في أدوارهن المتزايدة ودعم الحلول السورية والملكية الوطنية، مؤكدة أن بناء سوريا الجديدة وتحقيق السلام يتطلبان دعماً حقيقياً لنسائها.

شارك الخبر: