اليقطين المضيء في الهالوين: رحلة تقليد أوروبي عبر الأطلسي إلى ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "لماذا يزيّن الألمان منازلهم باليقطين في الهالوين؟ حكاية بدأت باللفت وعبرت الأطلسي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب 31 أكتوبر، تحتفل ألمانيا بليلة الهالوين بتزيين المنازل والمتاجر بثمار اليقطين المنحوتة والمضاءة، وهو تقليد يعود أصله إلى أوروبا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة. وفقًا لموقع «بلانيت فيسن» التابع للإعلام العام الألماني، كان سكان أيرلندا واسكتلندا يقومون بتفريغ اللفت ونحت وجوه مخيفة عليه وتحويله إلى فوانيس، كجزء من عادات شعبية مرتبطة بالمعتقدات حول الأرواح.
يرتبط هذا التقليد بأسطورة أيرلندية قديمة تُعرف بـ «جاك صاحب الفانوس»، والتي تحكي قصة رجل حُكم عليه بالتجوال الأبدي حاملاً جمرة في ثمرة لفت مجوفة لإضاءة دربه. عندما هاجر الأيرلنديون والاسكتلنديون إلى الولايات المتحدة، استبدلوا اللفت باليقطين لسهولة التعامل معه وحجمه الأكبر، ليصبح اليقطين رمزًا بارزًا للهالوين.
في ألمانيا، اكتسب الاحتفال بالهالوين بشكله المعاصر شعبية واسعة خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي، متأثرًا بالثقافة الأمريكية، والأفلام، والحملات التجارية. وهكذا، عاد هذا التقليد ذو الجذور الأوروبية إلى ألمانيا في صورته الأمريكية، ليصبح اليقطين المضيء زينة موسمية شائعة مرتبطة بليلة الهالوين.
ثقافة
منوعات
اقتصاد
سياسة