صحة

دراسة تكشف: خطر التهاب الكبد «ب» على الأطفال قد يأتي من داخل الأسرة وليس الأم فقط

Alsoury Net١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ ص2 مشاهدة
دراسة تكشف: خطر التهاب الكبد «ب» على الأطفال قد يأتي من داخل الأسرة وليس الأم فقط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف خطراً خفياً لالتهاب الكبد «ب» على الأطفال داخل الأسرة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية موسعة أجريت في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وشملت حوالي 158 ألف طفل، عن ضرورة الانتباه لمصادر انتقال فيروس التهاب الكبد «ب» داخل محيط الأسرة. وأشارت الدراسة إلى أن الأم ليست المصدر الوحيد المحتمل للعدوى، بل يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الطفل من أشخاص آخرين يقيمون معه في المنزل. وأظهرت النتائج أن الأم لم تكن مصابة بالفيروس في ما يقرب من 58% من الأسر التي كان بها شخص حامل لالتهاب الكبد «ب»، مما يبرز احتمالية انتقال العدوى إلى الأطفال من أفراد آخرين في محيطهم العائلي.

تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة فيما يتعلق بالأطفال حديثي الولادة، الذين يحتاجون إلى حماية مبكرة من الفيروس. وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بالتهاب الكبد «ب» خلال مرحلة الطفولة قد تتطور إلى عدوى مزمنة تستمر لسنوات، مما يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على صحة الكبد مستقبلاً. يُعد التطعيم عند الولادة أحد الوسائل الأساسية للوقاية من هذا الفيروس، حيث يساعد على حماية الأطفال من العدوى التي قد تنتقل من الأم أثناء الولادة أو من خلال مخالطة أشخاص مصابين بعد الولادة.

تأتي هذه الدراسة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً حول سياسة تطعيم الأطفال حديثي الولادة، وذلك بعد تحديث الإرشادات المتعلقة بلقاح التهاب الكبد «ب». فقد أصبح تطعيم المواليد لأمهات ثبتت سلبية فحوصهن يعتمد على قرار مشترك بين الأهل والطبيب. في المقابل، تستمر التوصية بإعطاء الجرعة خلال أول 12 ساعة من الولادة للأطفال المولودين لأمهات مصابات بالفيروس أو غير معروفة حالتهن الصحية.

تشير نتائج الدراسة إلى أن الاعتماد على فحص الأم وحده قد لا يكشف عن جميع مصادر التعرض المحتملة للفيروس داخل المنزل، خاصة عندما يعيش الطفل مع أفراد آخرين قد يكونون مصابين دون علم الأسرة. ويؤكد ذلك على أهمية متابعة الحالة الصحية لأفراد الأسرة، والالتزام بالإرشادات الطبية المتعلقة بتطعيم الأطفال، بدلاً من اعتبار الوقاية مرتبطة بصحة الأم فقط.

يُعد التهاب الكبد «ب» أحد الفيروسات التي تستهدف الكبد، ويمكن أن ينتقل عبر الدم وبعض سوائل الجسم، وقد ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الولادة. وتزداد أهمية الوقاية المبكرة لأن الأطفال المصابين في سن صغيرة يكونون أكثر عرضة لتطور العدوى إلى حالة مزمنة مقارنة بالبالغين. وتعيد هذه النتائج تسليط الضوء على أهمية القرارات المتعلقة بتطعيم حديثي الولادة، وضرورة أن تستند إلى الأدلة العلمية والتقييم الطبي، بما يضمن توفير الحماية المناسبة للأطفال والحد من انتشار العدوى داخل الأسر.

شارك الخبر: