سوريا محلي

سفير الطفولة يعرب عن ندمه بعد كشف أزمته ويشكر الرئاسة والوزارات على حلها

snacksyrian٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:١٦ م3 مشاهدة
سفير الطفولة يعرب عن ندمه بعد كشف أزمته ويشكر الرئاسة والوزارات على حلها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفير الطفولة يندم على كشف أزمته .. ويشكر الرئاسة الوزراء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب الشاب السوري “علي مصطفى المحمد”، المعروف بلقب “سفير الطفولة”، عن امتنانه العميق للرئيس “أحمد الشرع” والأمانة العامة لرئاسة الوزراء، ووزارتي الثقافة والتعليم العالي، لوقوفهم إلى جانبه وحل مشكلته. جاء ذلك بعد أيام من نشره مناشدة لإنقاذه إثر تعرضه للطرد من مقر إقامته في دار الأوبرا بدمشق ومنعه من دخول الجامعة، حسبما أفاد “المحمد”.

وأكد “المحمد” أن المسؤولين المعنيين طمأنوه بشأن دخوله الجامعة، معرباً عن ندمه على تصوير الفيديو الذي تحدث فيه عن أزمته، لكنه برّر ذلك بقلقه على مستقبله الدراسي. وأضاف أنه كان ينبغي عليه التوجه مباشرة إلى الوزير، الذي كان بإمكانه حل المشكلة عبر مكالمة هاتفية.

كما أبدى “المحمد” أسفه عن منشور سابق له انتقد فيه تعيينات في وزارة الثقافة، واصفاً ما يحدث بأنه “استبدال للشرفاء بأيتام الأسد”. وقد تراجع عن هذا التصريح في ظهوره الجديد، مقدماً اعتذاره لوزير الثقافة “محمد ياسين الصالح”، مشيراً إلى أن الوزير “الصالح” قد وقّع على قرار إيفاده ولم يعرقل مستقبله الدراسي رغم ذلك.

وتشير مقالات ذات صلة إلى أن وزارة الثقافة أوقفت عروض الأخوين ملص المسرحية وورشاتهما بسبب منشور ناقد للحكومة الانتقالية. كما أعلنت وزارة التعليم العالي عن مفاضلة الجامعات الخاصة ومددت مهلة التقديم، مع تخفيض رسوم الجامعات الخاصة بنسبة تزيد عن 20%، وهي أرقام وصفها المقال بأنها خارج قدرة المواطن.

وكانت صحيفة “زمان الوصل” قد نشرت تقريراً سابقاً حول إبعاد “المحمد” عن مكان إقامته في دار الأوبرا بدمشق ومبيته في الشارع، إثر خلافات داخل وزارة الثقافة ربطتها الصحيفة بتغييرات إدارية شملت مديره المباشر. وبحسب الصحيفة، حاول “المحمد” التواصل مع وزير الثقافة لشرح ما حدث، مدعية أن الوزير أهانه وأغلق الهاتف في وجهه، بينما قال الشاب في مقطعه المصور إنه لم يتواصل مع الوزير، وأنه لو فعل لكان الوزير قد أنصفه وحل قضيته.

ولم تتوقف تداعيات الخلاف عند مكان الإقامة، إذ أشارت الصحيفة إلى وجود معاملة خاصة بـ “المحمد” لدى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لاستخراج إفادة داخلية يحتاجها في دراسته للعلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة دمشق، وأن تدخل جهات لم يسمّها حال دون توقيعها. وقد دفع ذلك “المحمد” لتصوير فيديو ناشد فيه الرئيس “أحمد الشرع” التدخل لمساعدته على دخول الجامعة، مؤكداً أنه يواجه صعوبات رغم استيفائه شروط القبول.

وأثارت الحادثة تساؤلات حول دور “التريند” في تغيير القرارات الحكومية، وسبب تعثر معاملة “المحمد” سابقاً ثم حل مشكلته بعد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي. وتعود شهرة “المحمد” إلى عام 2011، حين ظهر كطفل في تسجيل مصور من بلدة كفرنبودة بريف حماة، تحدث فيه عن القصف وتدمير منزل عائلته، وهو مشهد انتشر على نطاق واسع آنذاك. وبعد سنوات من إقامته في تركيا، عاد إلى سوريا عقب سقوط نظام الأسد، وعُيّن سفيراً للطفولة خلال مناسبة رسمية حضرها الرئيس أحمد الشرع.

شارك الخبر: