سياسة

سوريا ولبنان: مباحثات موسعة تتجاوز الأمن إلى التعليم والشؤون الاجتماعية

halabtodaytv٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م2 مشاهدة
سوريا ولبنان: مباحثات موسعة تتجاوز الأمن إلى التعليم والشؤون الاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من التعاون الأمني وضبط الحدود إلى التعليم.. وفد لبناني يبحث ملفات شاملة في سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لقاء موسع عُقد بقصر تشرين بدمشق، استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، وفدًا لبنانيًا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري. تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التنسيق المشترك في مجالات حيوية، أبرزها قضايا الأمن وضبط الحدود، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في تجاوز التوترات السابقة وبناء شراكة مؤسسية.

شهد اللقاء حضورًا وزاريًا بارزًا من الجانب السوري ضم وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات. ومن الجانب اللبناني، شاركت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، ووزير العمل محمد حيدر، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد. هذا التشكيل الوزاري المتقاطع يؤكد أن المباحثات تناولت ملفات قطاعية محددة بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.

ووفقًا لوزارة الخارجية السورية، فقد تطرقت المباحثات إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة في قطاعات التربية والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية والعمل، بالإضافة إلى متابعة عمل اللجان الفنية المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة. يأتي هذا اللقاء استكمالًا لمسار بدأ بزيارة سابقة لوفد لبناني برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في التاسع من أيار الماضي، والذي ركز حينها على التعاون في المجالات الاقتصادية والنقل والطاقة.

ويُفسر متابعون هذه المباحثات بأنها تأتي في سياق إدراك البلدين لأهمية أمن الحدود كشرط أساسي لأي تعاون آخر، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتهريب والمخدرات والتنقل غير الشرعي، وهي ملفات كانت مصدر توتر سابقًا. أما على الصعيد القطاعي، فإن إشراك وزراء من الجانبين يعكس انتقالًا نحو التعاون في قطاعات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مثل قضايا الطلاب السوريين في لبنان، والعمال، والضمان الاجتماعي، وهي ملفات كانت قد شهدت تهميشًا لسنوات.

شارك الخبر: