التحكيم السوري تحت المجهر: جدل الأخطاء وصافرات مثيرة للجدل في الدوري الممتاز


هذا الخبر بعنوان "في الدوري الكروي الممتاز … التحكيم في قفص الاتهام" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد الانتقادات الموجهة للحكام في الدوري الكروي الممتاز، حيث باتت قراراتهم محط جدل دائم، وغالباً ما تكون شماعة تعلق عليها فرق الخاسرة أخطاءها. تتكرر حالات الخصام مع الحكام، الذين يجدون أنفسهم الحلقة الأضعف في الملعب، ويتحملون مسؤولية أخطاء المباراة بأكملها.
أثار المدرب الروماني تيتا، مدرب أهلي حلب، استغراب الجماهير والمراقبين بتعليقه على تعادل فريقه مع ضيفه قامشلي سبورت سلبياً، حيث حمّل القرارات التحكيمية مسؤولية النتيجة، مدعياً أن فريقه كان يستحق ركلتي جزاء. ورغم أن صحة هذه الحالات تبقى محل نقاش، إلا أن المدرب تجاهل أخطاءه التكتيكية وسوء أداء الفريق الذي أدى إلى هذا التعادل، مما يثير التساؤلات حول من يتحمل المسؤولية الحقيقية.
وفي مباراة أخرى بدمشق، شهد لقاء دمشق الأهلي والحرية حالة تستحق ركلة جزاء واضحة لصالح دمشق الأهلي، إلا أن الحكم تغاضى عنها، مما أسهم بشكل مباشر في خسارة دمشق الأهلي للمباراة، ورغم ذلك، خرج الفريق متقبلاً للنتيجة.
كما تغاضى حكم مباراة الفتوة مع الجيش عن ركلة جزاء واضحة لصالح الفتوة، وهو خطأ قلبت موازين المباراة وحرمت الفتوة من فوز مستحق، وأدت إلى أعمال شغب غير مبررة من قبل الجمهور.
على الرغم من هذه الحالات، إلا أن القراءة العامة لمستوى التحكيم في الدوري السوري تشير إلى تطور وتحسن ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية. فقد بدأت جهود لجنة الحكام تظهر نتائجها، خاصة مع إشراك وجوه شابة واعدة أثبتت كفاءتها. إلا أن الدوري السوري يفتقر إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، والتي لو توفرت، لكانت قد ساهمت في حسم العديد من الحالات الجدلية وتقليل الانتقادات.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الحكام بحاجة إلى 38 طاقم تحكيم أسبوعياً، بمعدل 152 حكماً، لقيادة مباريات الدوري الممتاز بفئاته الثلاث ودوري الدرجة الأولى، خاصة وأن المنافسة هذا الموسم أصبحت أوسع وأكثر شدة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة