سياسة

ترمب يعترف: الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود سببا خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

syria.tv٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٧ ص3 مشاهدة
ترمب يعترف: الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود سببا خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب: أعتقد أن ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقرّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأن الحرب على إيران ساهمت في النتائج السلبية للحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي أدت إلى انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ترامب قوله إن ارتفاع أسعار النفط والوقود شكّل عبئًا سياسيًا أكبر على الجمهوريين من الحرب نفسها.

جاءت هذه التصريحات في أعقاب تراجع الحزب الجمهوري في عدد من الولايات التي كانت تُعتبر معاقل تقليدية له. وبحسب تقارير صحفية أميركية، شكلت تداعيات الحرب على إيران وارتفاع تكاليف الطاقة أحد أبرز التحديات التي واجهت المرشحين الجمهوريين، إذ انعكست زيادة أسعار الوقود على تكاليف المعيشة والنقل والسلع، في وقت تصدرت فيه الأوضاع الاقتصادية اهتمامات الناخبين.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن استمرار الحرب وارتفاع أسعار البنزين أثارا استياء شريحة من الناخبين، بمن فيهم بعض مؤيدي الحزب الجمهوري، الذين أبدوا تحفظات على قرار الدخول في الحرب وعلى طول أمدها، خصوصاً بعدما كانت الإدارة الأميركية قد تحدثت عن إمكانية حسمها خلال أسابيع. كما أظهرت التغطيات الإعلامية أن الحرب وضعت المرشحين الجمهوريين في موقف صعب، بين دعم سياسات الرئيس ترامب ومواجهة استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار والتداعيات الاقتصادية للصراع.

في سياق متصل، أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي تقدم الحزب الديمقراطي وحصوله على 51 مقعدًا في مجلس الشيوخ، مقابل 49 مقعدًا للجمهوريين، وفق تقديرات وكالة "أسوشيتد برس". ويمنح هذا الفوز الديمقراطيين نفوذًا سياسيًا مهمًا في واشنطن، لا سيما فيما يتعلق بالمصادقة على تعيين أعضاء الحكومة الرئاسية وكبار المسؤولين، فضلًا عن تأكيد تعيين قضاة المحكمة العليا في حال شغور أي من مقاعدها.

شارك الخبر: