باحثون يابانيون يطورون علاجاً مبتكراً لخشونة الركبة بالخلايا الجذعية والتوجيه المغناطيسي


هذا الخبر بعنوان "باحثون يابانيون يختبرون علاجاً تجريبياً لخشونة الركبة بالخلايا الجذعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طوكيو - سانا: اختبر باحثون يابانيون تقنية علاجية تجريبية تعتمد على الخلايا الجذعية والتوجيه المغناطيسي، بهدف المساعدة على ترميم الغضروف المتضرر في مفصل الركبة لدى المصابين بخشونة المفاصل. هذه المقاربة قد تفتح آفاقاً جديدة لعلاج هذه الحالة وتحسين القدرة على الحركة.
ووفقاً لمجلة «Scientific Reports» العلمية التابعة لمجموعة «Nature»، فقد نشرت دراسة أول أمس تفاصيل هذه التقنية. فريق بحثي بقيادة الدكتور ناوسوكي كامي من جامعة ميازاكي اليابانية، وبمشاركة باحثين من جامعة هيروشيما، اختبر التقنية على خمس مريضات يعانين خشونة متقدمة في الركبة.
تعتمد الطريقة على استخلاص خلايا جذعية من نخاع عظم المريضة نفسها، ثم تجهيزها وربطها بجزيئات مغناطيسية. بعد ذلك، تُحقن هذه الخلايا في مفصل الركبة، ويُستخدم جهاز مغناطيسي لتوجيهها نحو المناطق المتضررة من الغضروف.
أظهرت نتائج المتابعة، التي استمرت 48 أسبوعاً، عدم تسجيل مضاعفات خطيرة مرتبطة بالعلاج. كما لوحظ تحسن في بعض المؤشرات المتعلقة بحالة الركبة لدى المريضات، ورصد ظهور أنسجة شبيهة بالغضروف في المناطق التي خضعت للعلاج.
يرى الباحثون أن استخدام التوجيه المغناطيسي قد يساعد على إيصال الخلايا الجذعية إلى مواضع الضرر بدقة أكبر، مما يعزز فرص الاستفادة منها في ترميم الأنسجة الغضروفية. ومع ذلك، تتطلب النتائج الأولية إجراء دراسات أوسع للتحقق من فعالية التقنية وسلامتها قبل اعتمادها كعلاج متاح للمرضى.
تجدر الإشارة إلى أن خشونة المفاصل، المعروفة طبياً باسم الفُصال العظمي، هي حالة مرضية مزمنة تحدث نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفصل. يؤدي هذا التآكل إلى احتكاك العظام بعضها ببعض، مسبباً الألم والتيبس والتورم وصعوبة الحركة.
صحة
صحة
صحة
صحة