نادي القامشلي الرياضي في أزمة: حادث مروري يضرب الفريق ويستدعي ترميم الهوية


هذا الخبر بعنوان "مدير الكرة بنادي القامشلي الرياضي “الوطن”: صدمتنا كبيرة.. والفريق يحتاج إلى ترميم هويته التي ظهر عليها مع بداية الدوري" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش فريق كرة الرجال بنادي “القامشلي الرياضي” حالة من القلق والشرود الذهني والنفسي، عقب الحادث المروري الأخير الذي تعرضت له حافلة تقل خمسة من أبرز لاعبيه في طريق عودتهم من مدينة القامشلي إلى الحسكة، حيث مناطق سكنهم، وذلك بعد انتهاء إحدى الحصص التدريبية.
وأوضح المدير الفني للفريق، الكابتن أحمد الصالح، في تصريح خاص لـ”الوطن”، أن الحادث الذي أسفر عن إصابات متفاوتة للاعبين الخمسة، ترك صدمة نفسية ومأساة حقيقية أثرت على الجميع في النادي، ووضعتهم في موقف صعب في بداية مشوار الدوري. وأضاف الصالح أن الصدمة كانت عنيفة وأصابت اللاعبين بالذهول، مشيراً إلى أن إدارة النادي وجهت نداءات للمسؤولين عن الدوري للنظر في تأجيل استحقاقات الفريق المقبلة، لمنحه الوقت الكافي لاستعادة توازنه واستقراره النفسي قبل مواجهة خصومه.
وعن استعدادات الفريق، ذكر الصالح أنه تم العمل على إعادة تأهيل الحالة الذهنية والنفسية للاعبين قبل مواجهة فريق أهلي حلب في الجولة الرابعة. وأكد أن الفريق ظهر بالمظهر اللائق أمام أنصار النادي، وتمكن من الخروج بنقطة التعادل، رغم احترامهم لهوية بطل الدوري لدى المنافس.
وأشار الصالح إلى أن الوضع الفني للفريق لا يقتصر على غياب اللاعبين الخمسة المصابين (سعد أحمد، وولات عمي، ويلماز عيس، وريفا عبد الخالق، ويوسف حوران)، بل يشمل أيضاً غياب أسماء أساسية أخرى مؤثرة بسبب الإصابات، مما سيحتم بذل جهود مضاعفة بحسابات مختلفة.
وكشف الصالح أن المرحلة القادمة ستخضع لحسابات استراتيجية بالتعاون بين الجهاز الفني والإداري، لوضع خطة مرحلية لإعادة تصويب وتقويم صورة الفريق، واستعادة الثقة لدى اللاعبين وخلق الدافع لديهم في اللقاءات القادمة، بهدف استعادة الطابع الذي ظهر به الفريق في الأسابيع الأولى من الدوري، رغم أن النتائج لم تعكس مستوى أدائهم الحقيقي. وأكد أن العمل جارٍ على مفاوضات لرفد الفريق وتدعيم صفوفه بعدد من المحترفين لسد النقص.
وعبر الصالح عن ارتياحه النسبي للخروج بنقطة ثمينة من لقاء حلب، معتبراً إياها حافزاً لمواصلة المشوار بعزيمة وإصرار، وأن الحصول على النقطة هو خير من لا شيء. وأشار إلى أن هذه النقطة ستكون بمثابة ضبط وزن للفريق، وستكون انطلاقة نحو الحافز المطلوب في مواجهة حيتان حطين على ملعب دير الزور يوم الجمعة المقبل، معتبراً هذا اللقاء نقطة تحول لتعويض ما فقده الفريق من حالة معنوية ونفسية مهمة، وأن المباراة ستكون اختباراً حقيقياً وصعباً للجهاز الفني والإداري.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة