سوريا محلي

مشروع ضخم لترحيل 25 ألف متر مكعب من الأنقاض في الزبداني بدعم من مركز الملك سلمان

syria.tv٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص2 مشاهدة
مشروع ضخم لترحيل 25 ألف متر مكعب من الأنقاض في الزبداني بدعم من مركز الملك سلمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يستهدف أكثر من 25 ألف متر مكعب.. إطلاق مشروع لترحيل الأنقاض في ‏مدينة الزبداني" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق الدفاع المدني السوري، يوم الأربعاء، مشروعاً طموحاً لإزالة الأنقاض في مدن الزبداني ودوما وداريا، وذلك بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يهدف هذا المشروع إلى دعم جهود التعافي المبكر وإعداد المناطق المتضررة للمراحل القادمة من إعادة التأهيل.

وأوضح منير مصطفى، نائب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، أن المرحلة الحالية في الزبداني تتضمن نقل أكثر من 25 ألف متر مكعب من الركام على مدار ثلاثة أشهر. وقد سبق ذلك إنجاز أعمال مماثلة في دوما وداريا، تم خلالها إزالة حوالي 85 ألف متر مكعب من الأنقاض.

وأشار مصطفى إلى أهمية وحدة إعادة تدوير الركام التي تم افتتاحها في داريا، والتي ستساهم في تحويل الأنقاض إلى مواد يمكن استخدامها في ترميم البنية التحتية، مما يدعم تنفيذ المشاريع الخدمية في المناطق المتضررة.

من جهته، أكد نايف صالح الشمري، مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا، أن المشروع يرتكز على أربعة محاور رئيسية. تشمل هذه المحاور ترحيل ما لا يقل عن 125 ألف متر مكعب من الأنقاض، وتوفير الآليات والمعدات الضرورية، وإنشاء وحدات متخصصة لإعادة تدوير الركام، بالإضافة إلى الاستفادة من المواد الناتجة في إصلاح البنية التحتية، لا سيما الطرق وشبكات الصرف الصحي.

وأضاف الشمري أن هذه الأعمال ستساهم في تحسين الخدمات الأساسية وتوفير بيئة مناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم. وفي سياق متصل، ذكر عبد الله الخطيب، معاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية، أن مدينة الزبداني تندرج ضمن خطة المحافظة الشاملة لإزالة الركام، والتي شملت سابقاً مدينتي حرستا وداريا. وتتضمن الخطط توسيع نطاق التدخلات لتشمل مدينة دوما، تمهيداً للانتقال إلى مراحل إعادة التأهيل والإعمار.

من جانبه، أفاد سمير درويش، رئيس مجلس مدينة الزبداني، بأن التقديرات الأولية لحجم الأنقاض في المدينة، بما في ذلك مخلفات المباني التي تحتاج إلى هدم، تصل إلى حوالي 300 ألف متر مكعب، بناءً على الإحصاءات المتوفرة.

شارك الخبر: