طرطوس تنجز 54% من خطة تعزيل المصارف استعداداً للشتاء: جهود حكومية لحماية الأراضي والممتلكات


هذا الخبر بعنوان "إنجاز 54% من خطة تعزيل المصارف ومجاري السيول في طرطوس استعداداً للموسم المطري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرطوس - سانا: في إطار استعداداتها المبكرة لموسم الأمطار الغزيرة، أنجزت ورشات مديرية الموارد المائية في محافظة طرطوس حوالي 155 كيلومتراً من أعمال تعزيل وتنظيف المصارف ومجاري السيول الرئيسية والفرعية، مما يمثل نسبة إنجاز بلغت 54% من الخطة الإجمالية التي تستهدف 285 كيلومتراً. تهدف هذه الجهود الاستباقية إلى التقليل من الأضرار المحتملة خلال فصل الشتاء، مع استمرار العمل لاستكمال كافة الأعمال قبل بدء هطول الأمطار.
بدأت المديرية بتنفيذ هذه الأعمال منذ شهر تموز الماضي، مستخدمة آلياتها وكوادرها الفنية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للفيضانات وتجمعات المياه، خاصة السهول الزراعية المنخفضة والمناطق القريبة من مستوى سطح البحر. ويهدف ذلك إلى تحسين كفاءة تصريف مياه الأمطار، وتجنب الاختناقات في المصارف والعبارات المائية، وحماية الأراضي الزراعية والمزروعات، بالإضافة إلى الممتلكات العامة والخاصة.
تنسيق حكومي لاستكمال الخطة
وأوضح المهندس محمد محرز، مدير الموارد المائية في طرطوس، أن المديرية وضعت خطة لتعزيل 285 كيلومتراً من شبكة المصارف الرئيسية والفرعية، التي يبلغ طولها الإجمالي حوالي 700 كيلومتر، مشيراً إلى أنه تم إنجاز ما بين 150 إلى 160 كيلومتراً حتى الآن، وأن الأعمال مستمرة لاستكمال الخطة قبل موسم الأمطار.
وأكد محرز أن تنفيذ الخطة يتم بالتنسيق مع المحافظة والجهات المعنية، بما في ذلك الطرق المركزية واتحاد الفلاحين ومديرية الزراعة. وقد تم إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر عرضة للفيضانات، مثل مناطق بانياس والجهة الجنوبية من المحافظة وسهل عكار وصولاً إلى الحدود الإدارية مع محافظة حمص. كما أكد استمرار أعمال المديرية خلال الموسم المطري، بالتعاون مع غرفة الطوارئ وإدارة الطوارئ في المحافظة، لمعالجة أي أضرار قد تنجم وإزالة أي اختناقات في العبارات المائية.
حماية الأراضي الزراعية وأشجار الحمضيات
وقد أعرب عدد من المزارعين والأهالي عن تقديرهم لهذه الأعمال، مؤكدين على أهميتها في الحد من الأضرار التي كانت تلحق بأراضيهم وأشجار الحمضيات جراء فيضان مجاري السيول في المواسم المطرية السابقة. ونوه علي فياض، من أهالي قرية الزرقات، بأهمية تعزيل مجرى السيل الممتد من منطقة الفطاسية حتى المصب في ناحية السهل، لحماية الأراضي الزراعية من الفيضانات المتكررة، مشيراً إلى أن الأهالي كانوا يقومون سابقاً بتنظيف المجرى بجهودهم الخاصة.
ومن جانبه، أوضح سهيل حماد، الذي يمتلك أراضي زراعية مجاورة لمجرى السيل في منطقة الزرقات، أن فيضان المياه وجرف الأوساخ إلى أرضه تسببا في أضرار متكررة لأشجار الحمضيات خلال السنوات الماضية، مما كان يضطره إلى إعادة تأهيلها واستثمارها بعد كل موسم مطري. وأعرب عن أمله في استمرار أعمال التعزيل بشكل دوري لحماية الأراضي والمزروعات وتجنب الخسائر التي يتكبدها المزارعون.
تندرج هذه الأعمال ضمن جهود الحكومة لتعزيز جاهزية البنية التحتية لمواجهة الظروف الجوية الشتوية، والحد من تداعيات الأمطار الغزيرة والسيول، والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وضمان استمرارية الخدمات وحماية النشاط الزراعي في المناطق المتضررة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي