هرتسوغ يكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات غير محسومة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قد أسند مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى رئيس حزب “يشار”، غادي آيزينكوت. وقد بدأ هرتسوغ مشاورات مكثفة مع مختلف الأحزاب الإسرائيلية في الخامس من تشرين الثاني الحالي، بهدف تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. يأتي هذا القرار عقب تسلمه النتائج الرسمية للانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، والتي لم تسفر عن فائز واضح.
أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية تصدر تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لتحالف المعارض غادي آيزينكوت. وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد أعلنت عن استكمال فرز جميع الأصوات في التاسع والعشرين من تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى تصدر تحالف نتنياهو دون حصوله على الأغلبية الكافية لتشكيل الحكومة. ووفقًا لـ “هيئة البث الإسرائيلي“، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، بينما حصل معسكر آيزنكوت على 48 مقعدًا، وحصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا.
مواقف متباينة بين نتنياهو وآيزنكوت:
دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل جميع أحزاب ما وصفه بـ “المعسكر الوطني” والأحزاب الصهيونية، محذرًا في الوقت ذاته من تشكيل حكومة تعتمد على دعم “الإسلاميين” (في إشارة إلى الأحزاب العربية). وصف نتنياهو حكومة الوحدة بأنها “إرادة الشعب” و”ضرورة الساعة”، مضيفًا أن “حكومة تعتمد على أنصار حماس لن تحارب حماس”، معتبرًا أن حكومة تستند إلى دعم “الإسلاميين” ستعمل على “تفكيك دولة إسرائيل من الداخل”.
في المقابل، دعا رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، نواب حزب الليكود إلى الانشقاق عن نتنياهو والانضمام إلى ائتلاف جديد، مؤكدًا أن أي حكومة وحدة تتطلب فك التحالف مع القوى المتطرفة داخل الائتلاف الحاكم.
الأحزاب العربية تدعم آيزنكوت:
أعلنت القائمة العربية المشتركة، التي حصلت على 11 مقعدًا، دعمها لزعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت، وتوصيتها بتكليفه تشكيل الحكومة المقبلة. وبهذه الخطوة، ارتفع عدد المقاعد العربية التي تدعم تكليفه إلى 19 مقعدًا، بعد أن أعلنت القائمة العربية الموحدة (رعم)، التي تمتلك ثمانية مقاعد، موقفًا مماثلًا سابقًا.
في تطور آخر، أعلن حزب “يهدوت هتوراه” (يهودية التوراة)، الذي يمتلك سبعة مقاعد، امتناعه عن التوصية بأي عضو لتشكيل الحكومة، وهو موقف يترك أصواته خارج قائمة التوصيات الحالية، دون استبعاد مشاركته في أي ائتلاف مستقبلي.
آلية التكليف وتحديات تشكيل الحكومة:
يختار الرئيس الإسرائيلي الشخصية التي يرى أنها تمتلك أفضل فرصة لتشكيل الحكومة بناءً على نتائج المشاورات وتوصيات الأحزاب. يحصل المرشح المكلف على مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، قابلة للتمديد 14 يومًا إضافيًا. في حال فشل المرشح، يمكن للرئيس تكليف عضو آخر في الكنيست. ورغم توصية القائمتين العربيتين بتكليف آيزنكوت، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انضمامهما إلى ائتلافه أو مشاركة نوابهما فيه. يواجه آيزنكوت تحدي التوصل إلى تفاهمات مع أحزاب المعارضة، خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع الأحزاب العربية، وموقف حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان الرافض للاعتماد على دعم النواب العرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة