سوريا محلي

الحسكة تتزين بـ 4 آلاف شجرة جديدة ضمن مبادرة «الغيث» لتعزيز المساحات الخضراء

sana.sy٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١١ م1 مشاهدة
الحسكة تتزين بـ 4 آلاف شجرة جديدة ضمن مبادرة «الغيث» لتعزيز المساحات الخضراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحسكة تبدأ زراعة 4 آلاف غرسة ضمن مبادرة «الغيث» الأهلية للتشجير" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت في مدينة الحسكة اليوم الأحد أعمال زراعة 4000 غرسة شجرية ضمن مبادرة «الغيث» الأهلية للتشجير، بمشاركة فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث وفعاليات من المجتمع المحلي. تهدف المبادرة إلى زيادة المساحات الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي وتحسين الواقع البيئي والمظهر الجمالي للمدينة.

وأوضح منسق فريق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث المشارك في الحملة، محمد النزال، في تصريح لـ سانا، أن فرق المديرية زرعت 150 غرسة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وعلى امتداد الشارع المقابل لها في حي النشوة، بمشاركة فعاليات مجتمعية وعدد من طلبة الكلية. وأشار النزال إلى أن مشاركة المديرية تأتي في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، ونشر ثقافة العمل التطوعي والوعي بأهمية الأشجار وضرورة الحفاظ عليها والعناية بها.

من جانبه، بين صاحب مبادرة «الغيث»، نوح العبود، أن المبادرة تضمنت شراء 4 آلاف غرسة من محافظة طرطوس ونقلها إلى الحسكة بالتعاون مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث. وأوضح أن الغراس تضم أنواعاً متعددة، منها الكينا والسرو والمظلة والكزبرينة.

وأضاف العبود أن زراعة الغراس ستشمل خلال الفترة المقبلة عدداً من الحدائق في أحياء المدينة، إلى جانب المدخل الشمالي للحسكة، من دوار سينالكو وصولاً إلى دوار الصباغ، على جانبي الطريق وفي المنصفات. وتهدف المبادرة إلى تعويض الفاقد من الغطاء النباتي نتيجة قطع الأشجار خلال السنوات الماضية، وزيادة المساحات الخضراء، لما للأشجار من دور في تحسين الظروف البيئية والحد من آثار العواصف الغبارية وانتشار الأتربة.

تأتي مبادرات التشجير في ظل تراجع الغطاء النباتي في مناطق عدة من سوريا نتيجة الجفاف وقطع الأشجار والظروف البيئية، ما يجعل زيادة المساحات الخضراء ضرورة لتحسين جودة الهواء والحد من التصحر والعواصف الغبارية، وتعزيز التوازن البيئي والمظهر الجمالي للمدن.

شارك الخبر: