180 يومًا لإنقاذ سوريا: نافذة أمل أم فرصة ضائعة؟


هذا الخبر بعنوان "180 يومًا… قد تغيّر وجه سوريا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إنها فرصتنا الثمينة للنهوض والتعافي في لحظة تاريخيّة نادرة، توقفت عقارب الحصار لمدة 180 يومًا، قررت فيها الولايات المتحدة وأوروبا تعليق العقوبات الجائرة على سوريا. لا تبدو هذه المدة طويلة، لكنها بالنسبة لشعب أنهكته الحرب والعزلة، هي "نافذة أمل"، وفسحة تنفس بعد سنوات من القهر والاختناق الاقتصادي.
هل تعرفون 180 يومًا ماذا يمكن أن تعني؟ إنها تعني:
وسأدلل على كلامي بقصة أمل: إنها أم محمد، أم لثلاثة أطفال في حلب، تلقت أخيرًا دواء لطفلها المريض بعد سنوات من النقص. هذه الـ180 يومًا قد تكون بداية حياة جديدة لعائلتها ولآلاف غيرها.
الفرصة أمامنا، فهل نلتقطها؟ تستطيع سوريا في هذه الفترة القصيرة أن تبدأ من أهم ما تملكه، إنه إنسانها الخلاق والذكي.
إن بدأنا بإعادة تشغيل مشافينا، وتأهيل حقولنا، وترميم مدارسنا، وتوفير الكهرباء لمعاملنا الصغيرة، يمكننا زرع بذور التعافي في تربة أنهكتها المعاناة.
لذلك من الضروري ان يكون التركيز على:
إخوتي السوريين: اقسم لكم بالله يأن هذه الأيام هي ليست هدية… بل فرصة ذهبية علينا أن نكافح من أجل أن نكمل بعدها الطريق. فالعالم برمته يراقبنا هل سنسطيع أن نستغل هذه الفرصة وهل سيقف السوريون معًا ليعيدوا بناء بلدهم لَبِنة لَبِنة وحجراً بحجر ؟ الكرة في ملعبنا. وقد لا تُتاح لنا فرصة مشابهة قريبًا.
وأخيراً وليس اخراً ومن القلب إلى قلوب جميع السوريين: أناشدكم بالله أن نجتمع كجسد واحد، وان نترك وراءنا الخلافات والأحقاد، ونتعانق بالتسامح والمصالحة، متجاوزين جراح الماضي… لنعيد الحياة إلى سوريا، من الظلام إلى النور ولنُخرجها من الطوارئ… (أخبار سوريا الوطن ٢-الكاتب)
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
ثقافة