فيسبوك يستبدل كلمات المرور بمفاتيح المرور لتعزيز الأمان الرقمي


هذا الخبر بعنوان "فيسبوك يتخلى عن كلمات المرور" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحول كبير يشهده عالم الأمان الرقمي، أعلنت شركة ميتا عن إطلاق ميزة جديدة لتسجيل الدخول إلى فيسبوك، تعتمد على "مفاتيح المرور" (Passkeys)، وذلك بهدف تحسين الأمان الرقمي وتسهيل تجربة المستخدمين، خاصةً على الهواتف الذكية.
مفاتيح المرور هي تقنية مصممة لتكون بديلاً آمناً وفعالاً لكلمات المرور التقليدية. تتيح هذه التقنية للمستخدمين تسجيل الدخول باستخدام بصمة الإصبع، أو تقنية التعرف على الوجه، أو حتى رمز التعريف الشخصي (PIN) الموجود على هواتفهم. تعتبر هذه الأدوات أكثر أمانًا لأنها غير قابلة للاختراق بسهولة عبر التصيد أو السرقة الإلكترونية، كما أنها تُخزن محليًا بشكل مشفر على الجهاز الشخصي للمستخدم، دون الحاجة لإرسال أي بيانات حساسة عبر الإنترنت.
تعتمد مفاتيح المرور على بروتوكول أمني يُعرف باسم FIDO، والذي يسمح للمستخدم بالوصول إلى حسابه باستخدام بيانات بيومترية مخزنة على جهازه، دون الحاجة إلى إدخال كلمات المرور. ولأن هذه المفاتيح لا تغادر الجهاز، فإنها تقلل من احتمالية اختراق الحساب أو تسريب المعلومات.
انضمت ميتا إلى عمالقة التكنولوجيا في تبني مفاتيح المرور، حيث سبق أن:
إعداد الميزة بسيط:
بعد التفعيل، يمكنك تسجيل الدخول باستخدام جهازك البيومتري (بصمة أو وجه أو PIN)، مع استمرار إمكانية استخدام كلمات المرور للأجهزة غير المدعومة.
الميزة الجديدة متاحة حاليًا لمستخدمي تطبيق فيسبوك على أجهزة iOS وAndroid، على أن تُفعّل لاحقًا في تطبيق ماسنجر أيضًا. وقد أكدت ميتا أن مفتاح المرور المفعل على فيسبوك سيعمل تلقائيًا لتسجيل الدخول إلى ماسنجر.
ودعت الشركة المستخدمين الراغبين في معرفة المزيد عن كيفية إدارة مفاتيح المرور أو حذفها إلى زيارة مركز المساعدة داخل تطبيق فيسبوك.
مع تسارع تبني مفاتيح المرور من كبرى شركات التكنولوجيا، يبدو أن العالم يسير بخطى ثابتة نحو التخلّص من كلمات المرور التقليدية، واستبدالها بتجارب دخول أكثر سلاسة وأمانًا. وفي هذا السياق، تُعد خطوة فيسبوك الجديدة علامة فارقة قد تُعيد رسم مشهد الأمان الرقمي للمليارات من المستخدمين حول العالم.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا