حسين خليل: بائع التمر الهندي في القامشلي يتحدى حرارة الصيف لكسب الرزق


هذا الخبر بعنوان "بائع التمر الهندي في القامشلي…يكافح تحت شمس الصيف" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة القامشلي، يقف حسين خليل، البالغ من العمر 48 عامًا، متحديًا حرارة الصيف الحارقة. يحمل على ظهره خزان شراب التمر الهندي، يجوب الطرقات بحثًا عن زبائن.
منذ سنوات، يعمل حسين في هذه المهنة الموسمية التي أصبحت مصدر رزقه الرئيسي، رغم صعوبتها ومشقتها اليومية.
لا يقتصر عمل حسين على النهار، بل يبدأ التحضير مساءً في منزله. يقوم بنقع وتحضير قوالب التمر الهندي بعناية فائقة. في الصباح الباكر، ينطلق بمركبته الصغيرة لشراء الثلج، ثم يملأ الخزان بالشراب المنعش، استعدادًا ليوم عمل طويل.
يصطحب حسين ابنه معه يوميًا، في مشهد يجسد التعاون العائلي. يعتبر حسين هذه المهنة "مهنة الصيف الشاقة"، لكنها شريفة في نظره، تضمن له كسبًا حلالًا ورزقًا طيبًا.
لا يلتزم حسين بموقع ثابت، بل يتنقل بين أحياء ومناطق القامشلي المختلفة، سعيًا للوصول إلى أكبر شريحة من الزبائن. هذا التنقل يتطلب جهدًا بدنيًا مضاعفًا، خاصة مع حرارة الطقس ووزن الخزان.
يبيع حسين الكأس الصغيرة من التمر الهندي بـ 2000 ليرة سورية، والكبيرة بـ 3000 ليرة. ورغم بساطة إمكانياته، يحظى شرابه بإقبال جيد، خاصة في ذروة حرارة الظهيرة.
رغم التعب والإرهاق، يعبر حسين عن رضاه بما يفعله. حبه لعمله وقناعته بما يكسبه يمنحانه دافعًا للاستمرار. يؤمن بأن الرزق الحلال يستحق العناء، طالما أنه يحفظ الكرامة وراحة الضمير.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي