رجل الأعمال غسان عبود يستأنف نشاطاته في سوريا بعد تبرئته من الأحكام القضائية


هذا الخبر بعنوان "غسان عبود يبدأ أعماله في سوريا بعد إزالة الأحكام بحقه" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رجل الأعمال السوري، غسان عبود، المالك والمدير العام لمجموعة "غسان عبود" في الإمارات العربية المتحدة، عن إسقاط جميع الأحكام القضائية الصادرة بحقه في عهد النظام السابق، والتي بلغت 72 حكمًا، تضمنت أحكامًا بالإعدام، والحجز على الأموال، وغرامات مالية ضخمة.
أوضح عبود عبر صفحته على "فيسبوك"، مساء الأربعاء 2 تموز، أن الأحكام التي تم إلغاؤها شملت اتهامات بـ"الإرهاب ودعم الإرهاب وغسيل الأموال وسرقة المال العام والتهرب من الضرائب والتهرب من الجمارك". وأشار إلى أن هذه الأحكام صدرت على الرغم من مغادرته سوريا عام 1992 بعد تخرجه من الجامعة، وعدم امتلاكه لأي أعمال تجارية كبيرة فيها باستثناء معصرة زيتون، وأرض زيتون، ومعرض سيارات صغير.
وكشف عبود عن سلسلة من القرارات التي اتخذتها مجموعته بعد تبرئته، تتضمن:
يذكر أن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، التقى حتى 13 كانون الثاني 2025، بالعديد من الوفود على المستوى الدبلوماسي والشعبي، إضافة إلى العديد من التجار والصناعيين ورجال الأعمال السوريين، من داخل سوريا أو خارجها، ومن بينهم رجل الأعمال السوري غسان عبود.
غسان عبود: رجل أعمال سوري ومعارض للنظام السابق، أعلن دعمه للثورة السورية منذ بدايتها، وحول قناة "أورينت" (التي أغلقت عام 2023 لأسباب مجهولة) من المحتوى الفني إلى السياسي لمواكبة أحداث الثورة. حاول النظام الاستيلاء على قناة "أورينت" قبل الثورة، وصادر أمواله بتهمة دعم "الإرهاب"، ضمن قائمة شملت العديد من رجال الأعمال السوريين. يعتبر عبود من أغنى رجال الأعمال السوريين، حيث بلغت ثروته نحو 1.75 مليار دولار، ودخل قائمة "فوربس" لأثرياء الشرق الأوسط عام 2019. أسس مجموعة "غسان عبود" (GAG)، وهي تجمع لشركات دولية تعمل في قطاع صناعة السيارات، بالإضافة إلى قطاعات الإعلام والعقارات والتجارة. كما أسس مجموعة "أورينت" الإنسانية عام 2012، التي تقدم خدمات طبية واجتماعية وتعليمية في المناطق التي كانت خارج سيطرة النظام السابق. ولد عبود عام 1967 في مدينة إدلب، وحصل على درجة البكالوريوس في الصحافة، ثم انتقل للعمل في الإمارات عام 1992.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة