غرفة تجارة دمشق تطلق حاضنة أعمال لدعم المشاريع الريادية واستقبلت 250 فكرة


هذا الخبر بعنوان "غرفة تجارة دمشق: انطلاقة جديدة لحاضنة الأعمال و250 فكرة مشروع ريادي حتى الآن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت غرفة تجارة دمشق عن إعادة إطلاق حاضنة الأعمال التابعة لها، وذلك بهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر ذات الطابع الريادي. تهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة حاضنة متكاملة تشمل الدعم اللوجستي والاستشاري والتدريبي، لتكون بمثابة منصة انطلاق لأفكار شبابية تتحول إلى مشاريع ريادية تساهم في بناء اقتصاد وطني يعتمد على الابتكار.
أوضح مدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي في تصريح لمراسل سانا أن إعادة إطلاق حاضنة الأعمال يأتي في إطار تعزيز دور الغرفة في دعم ريادة الأعمال، وتنفيذاً لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشباب ورواد الأعمال. وأشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن برنامج مركز ريادة الأعمال الذي تنفذه الغرفة.
أشار الدكتور خربوطلي إلى أن الحاضنة التي كانت قائمة في وقت سابق وتوقفت مؤقتاً، تعود اليوم بهدف تمكين الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية ناشئة، قادرة على تحقيق النجاح والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
كما أوضح أن الحاضنة ستوفر بيئة متكاملة لاحتضان الأفكار الريادية، من خلال تقديم الدعم اللوجستي الكامل، بما يشمل تأمين المكان والتجهيزات الأساسية من حواسب وكهرباء وخدمات، إلى جانب منظومة دعم تشمل الاستشارات الإدارية والتقنية والمالية، ودراسات الجدوى والتدريب المتخصص، إضافة إلى قاعدة بيانات متكاملة تساعد أصحاب المشاريع على دراسة السوق والقطاعات المستهدفة.
أشار الدكتور خربوطلي إلى أن استقبال الطلبات يتم من خلال رابط إلكتروني عبر صفحة الغرفة على فيسبوك، لافتاً إلى أنه تم حتى الآن استلام نحو 250 طلباً، ستُعرض على لجنة مختصة لاختيار المشاريع ذات الأولوية، من حيث الريادة والحاجة للاقتصاد الوطني.
وأكد أن الأولوية ستكون للمشاريع ذات الطابع الابتكاري، سواء في المجالات التجارية أو الصناعية أو التقنية، وخصوصاً تلك التي تتماشى مع التطورات الحديثة، كالتطبيقات الإلكترونية والذكاء الصناعي والطاقة المتجددة، وغيرها من المشاريع التي تلبي احتياجات السوق المحلية وتملك فرصاً للانتشار خارجياً.
اعتبر مدير غرفة تجارة دمشق أن دعم هذا النوع من المشاريع يسهم في تنشيط قطاع الأعمال بمختلف أنواعه، وخاصة المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة التي تمثل نواة الاقتصاد الحديث، مشيراً إلى أن رواد الأعمال هم المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، كما تؤكد ذلك التجارب العالمية في التنمية.
وأكد الدكتور خربوطلي أن غرفة تجارة دمشق تضع في أولوياتها تقديم كل ما يلزم لضمان نجاح هذه المشاريع، بما في ذلك التشبيك مع الجهات المانحة والداعمة، وتوفير فرص التراخيص والتسجيل الرسمي، والدعم المعرفي والتقني اللازم، لتتحول هذه المبادرات إلى شركات ناشئة فاعلة، ومسجلة رسمياً في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وكانت غرفة تجارة دمشق قد دعت رواد الأعمال للانضمام إلى الحاضنة، وتقديم طلبات تتعلق بذلك، حيث انتهت مدة التقديم أمس الأول.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد