رحيل الروائي السوري معبد الحسون في فرنسا: مسيرة من المعارضة والسجن إلى الثورة والكتابة


هذا الخبر بعنوان "انضم إلى الثورة السورية منذ انطلاقتها الأولى.. رحيل الروائي معبد الحسون في فرنسا" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المكتب الإعلامي في اتحاد الكتّاب العرب عن وفاة الكاتب والسياسي السوري معبد الحسون في فرنسا، عن عمر يناهز الثامنة والستين عاماً.
وُلد الراحل في مدينة الرقة عام 1957، وحصل على إجازة في الأدب العربي من جامعة حلب. عُرف الحسون بمعارضته الشديدة لنظام حافظ الأسد منذ سبعينات القرن العشرين، ونتيجة لذلك، قضى اثني عشر عاماً من حياته سجيناً سياسياً، متنقلاً بين سجون المزة وصيدنايا وتدمر، وذلك بين عامي 1978 و1991.
انضم معبد الحسون إلى الثورة السورية منذ بدايتها، وشارك بفعالية في تنظيم التظاهرات في مدينة الرقة، قبل أن يضطر إلى اللجوء إلى تركيا عام 2014، ثم إلى فرنسا عام 2016، حيث استمر في نضاله من خلال الكلمة والقلم.
ترك الحسون إرثاً من الروايات والبحوث السياسية الهامة. وتُعتبر روايته "قبل حلول الظلام"، التي صدرت عام 2020، شهادة جريئة وصادقة على الفظائع التي ارتُكبت في سجن تدمر، وغيره من سجون النظام السوري. أما كتابه "الرقة والثورة"، الذي نُشر عام 2017، فيمثل شهادة شخصية قيّمة، كشف فيها الروابط الخفية بين تنظيم "داعش" ومخابرات النظام السوري.
وكانت آخر أعماله الأدبية المطبوعة رواية "الشفق الأخير"، التي صدرت في إسطنبول عام 2023.
الوطن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة