الأونروا تعلن عن خدماتها للاجئين الفلسطينيين العائدين إلى سوريا مع تأكيدها على عدم تشجيع العودة


هذا الخبر بعنوان "“الأونروا” تعلن خدماتها للفلسطينيين العائدين إلى سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في سوريا عن حزمة الخدمات التي تقدمها للفلسطينيين الراغبين في العودة إلى سوريا بعد مغادرتها بسبب الحرب. ومع ذلك، أكدت الوكالة أنها لا تشجع على هذه العودة.
في بيان نشرته يوم الخميس 7 آب الحالي، أوضحت الأونروا أن الأمم المتحدة لا تروج للعودة إلى سوريا، لكنها تحترم القرارات الفردية للاجئي فلسطين بالعودة في الوقت الذي يختارونه. وأكدت أنها ستقدم الدعم لأولئك الذين "يتخذون قرارًا طوعيًا وواعيًا بالعودة إلى سوريا بشكل تلقائي".
ودعت الوكالة اللاجئين الفلسطينيين إلى التواصل معها لإعادة تفعيل تسجيلهم أو نقل ملفاتهم إلى سوريا من البلد الذي سيعودون منه.
أوضحت الوكالة أنه عند دخول سوريا، يجب على لاجئي فلسطين التوجه إلى أقرب مكتب للأونروا مع بطاقة تسجيل الأونروا الخاصة بهم لتسجيل عودتهم وضمان شمولهم في تقديم خدمات "الأونروا". كما يمكن للاجئي فلسطين تحديث الواقعات المدنية الجديدة مثل الولادات، الزواج، والوفيات مباشرة من خلال تطبيق التسجيل الإلكتروني للأونروا (e-UNRWA).
ويمكن تسجيل واقعات الأحوال الشخصية (الولادات، الزواج، الطلاق، الوفيات، إلخ) لدى الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب (GAPAR)، وعند الحاجة، ستقدم الأونروا المساعدة القانونية.
وتشمل الخدمات الاجتماعية أيضًا:
أما بالنسبة لمخيم اليرموك، فتدعم "الأونروا" الفلسطينيين المقيمين في المخيم من خلال إصلاحات بسيطة للمساكن، وعند توفر التمويل، يتم تحديد المستفيدين بناء على تقييم مفصل للحالة الاجتماعية الاقتصادية وحالة المسكن. وأكدت الوكالة أنها قامت بإعادة تأهيل منشآتها الخاصة وهي تقدم خدمات في اليرموك، من خلال العيادة الصحية، والمدرسة، والمكاتب، والمركز المجتمعي. وفي الوقت نفسه، تؤكد أنها تتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجهات المعنية من أجل تحسين الأوضاع في المخيم.
في تقرير سابق لعنب بلدي، اشتكى فلسطينيون مقيمون في سوريا من سوء أوضاعهم في ظل الإهمال المتواصل من قبل وكالة "الأونروا"، التي كانت مساعداتها تسد جزءًا من احتياجاتهم المعيشية. وكان الفرد الفلسطيني الواحد يحصل على دفعة المساعدات المالية تُقدم كل ثلاثة أشهر، وتتراوح بين 300,000 و500,000 ليرة سورية (تعادل 40 إلى 50 دولارًا).
ومنذ سقوط النظام السابق، في 8 من كانون الأول 2024، لم يتسلم فلسطينيو سوريا أي مساعدات مالية، سوى سلة غذائية واحد، في أواخر الشهر نفسه. "الأونروا" تعلن باستمرار عن معاناتها من عجز مالي حاد، لكن في المقابل، ظهرت اتهامات متكررة من ناشطين ومنظمات حقوقية حول وجود فساد وسوء إدارة داخل مكاتب الوكالة في سوريا، كما قال مسؤول المكتب الإعلامي في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، فايز أبو عيد.
وشملت الاتهامات:
وأكد أبو عيد أنه رغم ذلك، يبقى العجز المالي هو السبب المعلن رسميًا لتراجع الخدمات، بينما تظل قضية الفساد بحاجة إلى تحقيقات مستقلة وشفافة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي