أوروبا الجنوبية تحت وطأة النيران: حرائق واسعة النطاق تجبر الآلاف على النزوح


هذا الخبر بعنوان "حرائق واسعة تجتاح جنوب أوروبا وتؤدي إلى نزوح الآلاف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عواصم-سانا: تجتاح حرائق غابات واسعة النطاق جنوب أوروبا، مدفوعة بموجة حر شديدة ورياح قوية، مما أدى إلى دمار واسع النطاق للمنازل والمزارع والمنشآت الصناعية، وإجلاء قسري لآلاف السكان. بينما شهد الوضع تحسناً نسبياً في فرنسا وإيطاليا، لا تزال اليونان والبرتغال وإسبانيا تكافح من أجل احتواء النيران، مما دفع مدريد إلى طلب تفعيل الآلية الأوروبية لمكافحة الحرائق.
اندلع أكثر من 100 حريق في مناطق مختلفة، بما في ذلك حريق ضخم امتد إلى مصنع للأسمنت في مدينة باتراس، ثالث أكبر مدن البلاد، مما تسبب في تصاعد سحب دخان كثيفة وتعطيل حركة السكك الحديدية في أطراف المدينة. كما أتت النيران على بساتين زيتون ومناطق غابات واسعة. أمرت الحكومة بإخلاء بلدة يسكنها نحو 7700 شخص قرب باتراس، تبعتها تحذيرات لسكان قريتين مجاورتين بمغادرة منازلهم فوراً. وشملت أوامر الإخلاء بعض الجزر، مع امتداد الحرائق إلى جزيرتي خيوس شرقاً وكيفالونيا غرباً، وهما من أبرز الوجهات السياحية. نشرت السلطات نحو 5 آلاف رجل إطفاء مدعومين بـ 33 طائرة، لكن الرياح القوية والطقس الحار الجاف صعّبا مهمة السيطرة على النيران، ما جعل أثينا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إخماد الحرائق. ومنذ حزيران الماضي، التهمت الحرائق أكثر من 20 ألف هكتار في اليونان.
تلتهم خمسة حرائق كبيرة مساحات واسعة في شمال ووسط البلاد، يشارك في إخمادها أكثر من 1800 عنصر إطفاء مدعومين بوسائل جوية، فيما يقوم السكان بري الأراضي المحيطة بمنازلهم لوقف تقدم النيران. وفي منطقة ترانكوسو وسط البلاد، لا يزال حريق ضخم مستعراً منذ السبت الماضي، بينما أشعلت الرياح القوية حرائق جديدة. ورغم الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن نقص الموارد، أكد رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو أن جميع الإمكانات، بما فيها قوة قوامها 15 ألف جندي، جُندت لمساندة جهود الإطفاء. وأظهرت البيانات الأولية للمركز الوطني لإدارة الغابات أن الحرائق أتت على أكثر من 63 ألف هكتار منذ بداية العام.
طلبت إسبانيا من الاتحاد الأوروبي تفعيل آلية الطوارئ لمكافحة الحرائق للمساعدة في إخماد 14 حريقاً ضخماً أجبر نحو 6 آلاف شخص على مغادرة 26 قرية. وأوضح وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن الطلب يشمل إرسال طائرتي إطفاء بسعة خزانات تزيد على 5.5 آلاف ليتر. وأسفرت الحرائق عن مقتل شخصين، أحدهما في بلدة تريس كانتوس قرب مدريد، والآخر في منطقة ليون شمال غرب البلاد.
في جنوب فرنسا، تبقى حالة التأهب القصوى قائمة لمنع تجدد الحريق الهائل الذي دمر 16 ألف هكتار قبل أيام، كما أُطلقت تنبيهات باللون الأحمر بسبب موجة الحر في الجزء الأوسط الشرقي من البلاد.
في إيطاليا، تحسن الوضع بشكل كبير، حيث تمت السيطرة في غضون خمسة أيام على حرائق على سفوح بركان فيزوف جنوب البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي