حساسية الشمس: الأعراض، الأسباب، طرق العلاج والوقاية الضرورية


هذا الخبر بعنوان "الأعراض والوقاية والعلاج.. كيف تتحول أشعة الشمس إلى عدو للبشرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يزداد التعرض لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى ارتفاع حالات الإصابة بما يعرف بـ "التهاب الجلد" الناتج عن التعرض للشمس أو حساسية الضوء. هذه الحالة الجلدية شائعة وقد تسبب انزعاجًا كبيرًا للمصابين، على الرغم من أنها غالبًا ليست خطيرة.
وفقًا لمراجع ودراسات أُعدت بين عامي 2023 و2025، تُعرف حساسية الشمس أو الاضطرابات الضوئية بأنها مجموعة من الحالات يظهر فيها طفح جلدي حاكّ بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) من الشمس أو من مصادر صناعية. هذه الحالات لا تعد مهددة للحياة، ولكنها قد تكون منهكة ويصعب أحيانًا تمييزها سريريًا، مما يجعل الوقاية أساسية جنبًا إلى جنب مع العلاج.
يختلف شكل الجلد المصاب بحساسية الشمس بشكل كبير حسب لون البشرة، ويعتمد على شدة الأعراض. قد تشمل العلامات والأعراض ما يأتي:
عادة ما تظهر الأعراض فقط على الجلد الذي تعرض لأشعة الشمس، أو مصدر آخر للأشعة فوق البنفسجية، وتظهر خلال دقائق إلى ساعات بعد التعرض. يظهر فرق واضح بين الجلد المعرض للضوء والجلد المغطى بالملابس أو الإكسسوارات، مثل الساعات أو الخواتم. كما تستثنى بعض المناطق من الإصابة، كثنيات الجفن العلوي، والأخاديد العميقة في الوجه، والرقبة، والجلد المغطى بالشعر، والجلد المظلل (المنطقة خلف الأذنين، أسفل الأنف، وأسفل الذقن)، والمساحات بين الأصابع.
يعتمد علاج حساسية الشمس على نوع الحساسية وشدة الأعراض المصاحبة لها. بالنسبة للأعراض الخفيفة، قد يكون تجنب الشمس لبضعة أيام كافيًا، وقد تختفي الحساسية دون الحاجة إلى علاج. أما في حالة الطفح الجلدي الشديد، فقد يتطلب العلاج إجراءات عدة حسب ما تقتضيه الحاجة، وتتضمن العلاجات ما يأتي:
وفق الدراسات، يحتاج المصاب إلى زيارة الطبيب عند استمرار الطفح أو ازدياد شدته، إذا ظهرت أعراض جهازية (مثل الحمى أو التعب الشديد)، أو عند الاشتباه في مرض جهازي مثل الذئبة أو البورفيريا.
في حال كنت تشك أو تعاني من حساسية الشمس، أو زيادة في حساسية الجلد تجاه أشعة الشمس، يمكنك اتباع الخطوات التالية للمساعدة في الوقاية من ظهور الأعراض:
حساسيات الشمس يمكن أن تصيب أي شخص، بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنس، إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة، كالأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، أو إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بها، أو كان الشخص يعاني من مرض جلدي يتفاقم عند التعرض لأشعة الشمس.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات