الأحد, 31 أغسطس 2025 10:27 AM

تقارير عن محاولة إسرائيلية لاغتيال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم حماس في غزة

تقارير عن محاولة إسرائيلية لاغتيال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم حماس في غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية مساء السبت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ محاولة لاغتيال الناطق العسكري باسم حماس، "أبو عبيدة"، في مدينة غزة. وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن تقارير من قطاع غزة تشير إلى أن "أبو عبيدة كان موجوداً في شقة تم استهدافها".

وفي السياق ذاته، قال يوسي ميلمان، المحلل العسكري لصحيفة "هارتس"، في تغريدة على موقع إكس إن "الهدف أبو عبيدة". وأضاف موقع "واللاه نيوز" أن "استهداف الشقة جاء في أعقاب معلومات استخباراتية دقيقة وصلت للشاباك أكدت وجود حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) فيها".

من جهتها، اعتبرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "هذا الاغتيال يُعتبر بالغ الأهمية (إذا ما كان قد نجح فعلا!)، إذ إنّ أبو عبيدة تحوّل في السنوات الأخيرة، وقبل زمن طويل من اندلاع الحرب، إلى رمز في قطاع غزة ورمز فلسطيني عام". وأضافت الإذاعة: "في غزة، كان الجميع ينتظر كلماته في كل خطاب أو بيان رسمي، وكان الأطفال الغزيون يتنكرون بزيه، فيما ظهرت قناعته الشهيرة على الشاشات في مختلف أنحاء العالم العربي مع كل تصريح يصدر عنه"، مشيرة إلى أن "الاستهداف إذا تكلل بالنجاح، فيعدّ ضربة على المستوى المعنوي ـ وذلك قبل أيام قليلة فقط من العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة، الأمر الذي قد يسبّب ضربة لمعنويات مقاتلي حماس".

وفي بيان مشترك، أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ومتحدثون باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) بأن "عنصرا بارزًا في حماس تعرض لهجوم باستخدام طائرة تابعة لسلاح الجو". وأوضح الجيش أن الهجوم نُفذ في مدينة غزة شمال القطاع، "بقيادة القيادة الجنوبية وتوجيه من مديرية الاستخبارات العسكرية".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قبل الهجوم، اتُخذت العديد من الخطوات للحد من احتمال إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة، ومراقبة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية. تنتهك المنظمات الإرهابية في قطاع غزة القانون الدولي بشكل منهجي، وتستغل المؤسسات المدنية والسكان بوحشية كدروع بشرية لعملياتها الإرهابية".

مشاركة المقال: