الأحد, 31 أغسطس 2025 09:24 AM

إطلاق حملة "أبشري حوران" لدعم التنمية بحضور وزاري وشعبي في بصرى الشام

إطلاق حملة "أبشري حوران" لدعم التنمية بحضور وزاري وشعبي في بصرى الشام

انطلقت مساء اليوم فعالية "أبشري حوران" على مدرج بصرى الشام الأثري في ريف درعا الشرقي، بحضور عدد من الوزراء وشخصيات اجتماعية ودينية وثقافية. تهدف الفعالية، التي بدأت باحتفال يجمع بين الرمزية التاريخية والرسالة الإنسانية، إلى إحياء تراث حوران والتعبير عن قيم الشهامة والعطاء من خلال فقرات فنية وشعرية، بالإضافة إلى أهازيج حورانية قدمتها فرقة الفنون الشعبية في محافظة درعا تعكس التلاحم والوحدة الوطنية بين أبناء المنطقة.

وفي تصريح لـ سانا، أكد أحمد زيدان مستشار رئاسة الجمهورية على أهمية حوران قائلاً: "ستبقى حوران مهد الثورة، وسيبقى دين حوران في رقبة السوريين إلى يوم القيامة، لأنهم هم من أطلق شرارة الثورة المباركة، وكما كنا مع بعضنا في القضاء على هذه الطغمة وحلفائها، سنكون في البناء". وأشار إلى أن حملة "أبشري حوران" تمثل بدايات جهاد البناء، مؤكداً على دور أهالي حوران في صون الثورة واستمراريتها حتى النصر الكامل وإعمار سوريا.

من جانبه، صرح وزير الإعلام حمزة المصطفى قائلاً: "من حوران هلت البشائر لكل الشعب السوري مع انتفاضة الكرامة في 18 آذار التي امتدت إلى كل سوريا وتوجت بالنصر، واليوم من حوران نفسها نقول: أبشري يا أرض العزة والكرامة". وأضاف أن محافظة درعا ستشهد خلال المرحلة القادمة مسار إعمار واسع يقوده أبناؤها، مؤكداً أن إعادة الإعمار لن تقتصر على ترميم البنى التحتية، بل ستنعكس عزةً وكرامةً وانتماءً وطنياً يشارك فيه أبناء المحافظة إلى جانب مؤسسات الدولة. وشدد على أن الحكومة ستركز على المشاريع التنموية والخدمية التي تسهم في إعادة بناء المحافظة وتحسين واقعها الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني اهتمام الوزارة بحضور حملة "أبشري حوران" لإثبات أن حوران ثورة لا تنتهي، مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بإجراء مسارات سياحية جديدة في بصرى الشام، وترميم وإعادة الحياة لفندقها، بالإضافة إلى ترميم مناطق أخرى من درعا لتوفير فرص عمل وإنجازات لأهالي المحافظة.

وأوضح وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن مشاركة الوزارة في الحملة تأتي في إطار مسار ثقافي واجتماعي وطني يهدف إلى بناء مشروع نهضوي تنموي متكامل يبدأ من الثقافة ويتصل بالسلم الأهلي والتعافي المجتمعي، مؤكداً على أن الثقافة التي تسعى الوزارة إلى ترسيخها هي ثقافة تؤمن بالمواطن السوري وتضعه واحتياجاته في المقام الأول.

وتهدف حملة "أبشري حوران"، وهي حملة خدمية مجتمعية تطوعية، إلى جمع نحو 33 مليون دولار لدعم المشاريع التنموية في محافظة درعا، في مجالات ترميم وصيانة المدارس وتأمين المستلزمات التعليمية، وتأهيل المراكز الطبية ودعمها بالأدوية والمعدات، وإصلاح وحفر الآبار وصيانة الشبكات والطاقة البديلة، وتقديم مشاريع خدمية تتعلق بالإنارة والطرق والنظافة والبنية التحتية.

مشاركة المقال: