الأحد, 31 أغسطس 2025 02:25 PM

في اليوم العالمي للاختفاء القسري: المجلس السوري للشؤون الإنسانية يجدد المطالبة بالعدالة وكشف مصير آلاف المختفين

في اليوم العالمي للاختفاء القسري: المجلس السوري للشؤون الإنسانية يجدد المطالبة بالعدالة وكشف مصير آلاف المختفين

جدد المجلس السوري للشؤون الإنسانية، في اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30 آب من كل عام، دعوته للمجتمع الدولي للكشف عن مصير آلاف السوريين الذين اختفوا قسريًا خلال سنوات الحرب. وأكد المجلس أن هذه الجريمة ما زالت تترك آثارًا عميقة على عائلات الضحايا.

أشار المجلس في بيان له إلى أن آلاف الأسر السورية لا تزال تعيش في حالة من الغموض والألم بانتظار الحقيقة والعدالة، مؤكدًا أن الاختفاء القسري لم يتوقف وأن آثاره لا تزال تطال السوريين حتى اليوم.

وطالب المجلس القيادة السورية الجديدة، برئاسة الرئيس أحمد الشرع، باتخاذ خطوات جادة لإحالة المسؤولين عن جرائم الاعتقال والتعذيب إلى العدالة الانتقالية، لضمان محاسبة كل من تورط في هذه الانتهاكات.

كما تطرق البيان إلى ملف المعتقلين السوريين في لبنان، الذين لا يزالون محتجزين لدى أجهزة مرتبطة بـ"حزب الله"، وفقًا للبيان. وأوضح أن من بين هؤلاء المعتقلين رئيس المجلس السوري للشؤون الإنسانية واثنين من أبنائه، معتبرًا أنهم اعتُقلوا بتهم سياسية "كيدية" بسبب مواقفهم المعارضة لنظام بشار الأسد.

ودعا المجلس الرئيس السوري أحمد الشرع إلى التدخل العاجل لإعادة المعتقلين السوريين من لبنان، معتبرًا أن هذه الخطوة ستساهم في تخفيف معاناة عائلات الضحايا. كما طالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط للإفراج عن المعتقلين، خاصة بعد الانتقادات الأمريكية للأحكام الصادرة بحقهم من المحكمة العسكرية اللبنانية.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أمله في أن يشهد العالم خلال الأعوام القادمة نهاية لجرائم الاختفاء القسري، وأن ينعم السوريون بوطن حر تسوده قيم العدالة والسلام.

وبحسب موقع الأمم المتحدة، أصبح الاختفاء القسري مشكلة عالمية ولم يعد حكراً على منطقة بعينها، حيث يمكن أن يحدث في ظروف معقدة لنزاع داخلي أو يُستخدم وسيلة للضغط السياسي على الخصوم.

فارس الرفاعي - زمان الوصل

مشاركة المقال: