شارك وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في فعالية لإحياء اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري في مدينة داريا. وقد تم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون بين الهيئة الوطنية للمفقودين والإدارة المدنية.
أكد الصالح خلال مشاركته على أن قضية المفقودين والمختفين قسرياً لا تزال حية في ذاكرة السوريين، وشدد على الحق المطلق لعائلات الضحايا في معرفة مصير أبنائهم. وأوضح أن هذا الحق غير قابل للتنازل أو التأجيل.
كما أشار إلى أن المجتمعات السليمة تُبنى على أساس العدل والحق والكرامة، مؤكداً أن جريمة الإخفاء القسري ستظل قضية وطنية وأخلاقية حتى يتم الكشف عن مصائر جميع المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
يأتي هذا التأكيد في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمات المدنية والحقوقية داخل سوريا وخارجها لإبقاء قضية المفقودين في صدارة الاهتمام، وربطها بمطالب العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا.
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنظيم المزيد من الفعاليات والأنشطة المماثلة في مناطق مختلفة، بالتزامن مع مطالبات موجهة للمنظمات الدولية لتقديم المساعدة في توثيق الانتهاكات ودعم مسار كشف الحقيقة وتحقيق العدالة لعائلات المفقودين.